مثواي في الدن مثوى الدر في الصدف
مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِوالسَّيفِ في الجَفنِ والإِصباحِ في السُّدَفِلم يَرتَفِع عن عَوادي الدَّهرِ ذُو قَدرٍ
وما سر قلبي منذ شطت بك النوى
وما سرَّ قلبي مُنذُ شَطَّت بِك النَّوىنَعِيمٌ ولا أُنسٌ ولا مُتَصَرّفُولا ذُقت طعمَ الماءِ إلا وَجَدتُهُ
حسن التأتي مما يعين على
حسنُ التأتي مما يعين علىرِزقِ الفتى والحظوظُ تَختلفُوالعبدُ مذ كان في جَزارتِهِ
حسبي من المال أغراهم وعزهم
حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُعلمٌ تتيهُ به الأقلامُ والصُّحُفوالحَزْنُ إلا يكنْ والأمرُ مُسْتَبِهٌ
أرى بأني آت نحو خدمتكم
أَرى بِأَني آتٍ نَحوَ خدمتِكُمسَعياً عَلى الرَأسِ كَي أَختَصَّ بِالشرَفِأَنا العَليلُ وَما يَشفي الغَليلَ سِوى
حكى من أحب المسك لونا ونفحة
حَكى من أحب المسكَ لَوناً وَنَفحةًلِذَلك أَضحى وَهوَ فينا مُشَرَّفُوَقَد لَبِسَت بُرداً سَوادَ قُلوبِنا
أيا قضيب نقا من فوقه قمر
أَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌمَتى أَراكَ إِلى المُشتاقِ تَنعطِفُيا واحدَ الحُسنِ هَل مِن ناصِرٍ لِفَتىً
وبروحي شادن مسكنه
وَبروحي شادنٌ مسكَنُهُمُقلةٌ تَهمِي وَقَلبٌ يَجِفُقَمريُّ الوَجهِ نوريُّ السَنا
هو الحسن حسن الترك يسبي الورى لطفا
هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفاوَيعطِفُ سالي القَلبِ نَحوَ الهَوى عطفايدِرنَ مِن اللُخصِ السَواجي مُدامَةً
الملك يحمى بملك من بني العزفي
المُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفيوَالعلمُ يَحيا بِيحيى الخَيرِ ذي الشَرَفِمُستحكِمُ الرَأي لا يَغتال فِكرَتَهُ