مثواي في الدن مثوى الدر في الصدف

مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِوالسَّيفِ في الجَفنِ والإِصباحِ في السُّدَفِلم يَرتَفِع عن عَوادي الدَّهرِ ذُو قَدرٍ

حسبي من المال أغراهم وعزهم

حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُعلمٌ تتيهُ به الأقلامُ والصُّحُفوالحَزْنُ إلا يكنْ والأمرُ مُسْتَبِهٌ

أرى بأني آت نحو خدمتكم

أَرى بِأَني آتٍ نَحوَ خدمتِكُمسَعياً عَلى الرَأسِ كَي أَختَصَّ بِالشرَفِأَنا العَليلُ وَما يَشفي الغَليلَ سِوى

أيا قضيب نقا من فوقه قمر

أَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌمَتى أَراكَ إِلى المُشتاقِ تَنعطِفُيا واحدَ الحُسنِ هَل مِن ناصِرٍ لِفَتىً

وبروحي شادن مسكنه

وَبروحي شادنٌ مسكَنُهُمُقلةٌ تَهمِي وَقَلبٌ يَجِفُقَمريُّ الوَجهِ نوريُّ السَنا

الملك يحمى بملك من بني العزفي

المُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفيوَالعلمُ يَحيا بِيحيى الخَيرِ ذي الشَرَفِمُستحكِمُ الرَأي لا يَغتال فِكرَتَهُ