طائر القلب طار عن وكري
طَائِرُ القَلبِ طار عن وكرِيمِن ثَنَايَا الضُّلُوعوَرَضَى بِالنَّوَى ولَم أدرِ
إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي
إذا كنتَ تجفوني وأنت ذخيرتيوموضِعُ شكوايَ فما أنا صَانِعُأقضّي نهارِي بالحديثِ وَبِالمُنَى
ترى يا زمان الوصل هل أنت راجع
تُرَى يا زَمَانَ الوَصلِ هَل أنتَ رَاجِعُوَهَل مَاضِيَ الأفعَالِ مِنكَ مُضارعُوَلَولاَ دُمُوعٌ أشعَلَ الجَمرُ بَاطِنِي
أموسى لقد أوردتني شر مورد
أَموسى لَقَد أَورَدتَني شَرَّ مَورِدٍوَما فِرعَونٌ كَفورُ الصَنائِعِسَحَرتَ فُؤادي حينَ أَرسَلتَ حَيَّةَ ال
لله سر جمال أنت موضعه
لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُوَالسِرُّ حَيثُ يَشاءُ اللَهُ يودِعُهُمَن كانَ يُنكِرُ أَنَّ الخَلقَ جُمِّعَ في
خضعت وأمرك الأمر المطاع
خَضَعتُ وَأَمرُكَ الأَمرُ المُطاعُوَذاعَ السِرُّ وَاِنكَشَفَ القِناعُوَهَل يَخفى لِذي وَجدٍ حَديثٌ
دعاني الأمير فلبيته
دَعانِي الأَمِيرُ فَلَبَّيْتُهُوَلِمْ لا أُلَبِّيكَ يا خَيْرَ داعِفَوافَيْتُ أَزُهَرَ رَحْبَ الذِّراعِ
فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباًفَوَطِّن عَلَى أَن تَنتَحِيكَ الوَقَائِعُبِنَفسٍ وَقَدرٍ عِندَ كُلِّ ملمَّة
أسكان رامه هل من قرى
أَسُكَّانَ رَامَه هَل مِن قِرَىفَقَد دَفَع اللَّيلُ ضَيفاً قَنُوعَاكَفَاهُ مِنَ الزَّادِ أن تمهدُوا
من واجب المرء ألا
مِن واجِبِ المَرءِ أَلّايَأوي إِلى الأَطماعِوَأَن يَكونَ قَنوعاً