حيث أتجهت فلي إليك تطلع

حيثُ أتَجَهْتُ فَلي إليكَ تَطَلُّعُوبِشمسِ حنِك في ضَميري مَطْلَعُوَلَئنِ نَظَرتَ إلي حقّاً لم تَجدْ

لمت لما أراد مني

لمتُ لمَا أرادَ منّيوقد بالبدورِ الطوالِعْقالَ دَعني منَ الملامِ فإنّي

قل للذي ترك جاهلا

قُل للذي تَركَ جاهلاًوَلَهُ بكاساتِ المدام وُلوعُإنّ المدامة إن أَردتَ تَطَوّعاً