إني وإن كنت أبغي الحلم آونة
إِنّي وَإِن كُنتُ أَبغي الحِلمَ آوِنَةًأَو أَمتَطيهِ لِما آتي وَما أَدَعُفَما أحَمِّلُ صَبري فَوقَ طاقَتِهِ
لمن دمن بين الغوير وأربع
لِمَن دِمَنٌ بَينَ الغُوَيرِ وَأَربُعُتَوَهَّمَها جَفنٌ مِنَ الدَّمعِ مُترَعُمَحاها صُبوحُ الغَين بَعدَ غُبوقِهِ
يا راكب العرمس الوجناء معترضا
يا راكِبَ العِرمِسَ الوَجناء مُعتَرِضاًدونَ العُذَيبِ عَلى مَيثٍ وَأَجراعِبَلِّغ خَفاجَةَ عَنّي إِن مَرَرتَ بِها
نفسك إن أردت تنفع
نفسك إن أردت تنفع
تب إلى مولاك وارجع
جمعت فيك العيوب
في عطفكم لا ينقضى لي مطمع
في عطفكم لا ينقضى لي مطمع
يا سيدي والفضل عندك أوسع
فبكم لكم مما جنى يتشفع
لي بامتداح الهاشمي تولع
لي بامتداح الهاشمي تولع
فأنا أنظم مدحَهُ وأرجع
إن كنتم تبغون ذلك فاسمعوا
يا واقفا أشجاه بين مودع
يا واقفا أشجاه بين مودعهذا الفراق فأين سحّ الأدمعلله قلب بالعراق مروع
هل في وصال بعد بين مطمع
هل في وصالٍ بعد بين مطمعفأرى بشمل شمل أنسك يجمَعُيا ليت شعرى والديار قصية
أبكيك لو نهضت بحقك أدمع
أَبكيكِ لَو نَهَضَت بِحَقِّكِ أَدمُعُوَأَقولُ لَو أَنَّ النَّوائِبَ تَسمَعُوَأُخادِعُ الأَيّامَ وَهيَ مَلِيَّةٌ
قد بان من شمس السعود طلوع
قد بان من شمس السعود طلوعوبدا لأقمار السرور سطوعودنت منى النفحات لما أن دنا