ألا في سبيل المجد ما أنا صانع
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُنَفوع وضَرَّار ومُعطٍ ومانعُأعندي وقد أحرزت كلَّ جميلةٍ
لاتخدعنك بعد طول تجارب
لاتَخدَعَنَّكَ بَعدَ طولِ تَجارِبٍدُنيا تَغُرُّ بِوَصلِها وَستَقطَعُأَحلامُ نَومٍ أَو كَظِلٍّ زائِلٍ
العلم بعد أبي العلاء مضيع
العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُوَالأَرضُ خالِيَةُ الجَوانِبِ بَلقعُأَودى وَقَد مَلَأَ البِلادَ غَرائِباً
نبأ له تصلى القلوب وتخشع
نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُوتفيض بالعَبرِ الجفونَ وتَهْمَعُنبأ تكادُ الأرض ترجف عنده
أجد الصبر بعدكم امتناعا
أَجَدَّ الصَبرُ بَعدَكُمُ اِمتِناعاوَجَدَّ الوَصلُ نَأياً وَاِنقِطاعاقَضى صَرفُ الزِمانِ لَنا اِفتِراقاً
يا من ملوك الدنيا له تبع
يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُمِثلَكَ ما أَبصَرُوا وَما سَمِعُواسَخَوتَ حَتّى الغَمامُ مُفتَضَحٌ
أحلما تبتغي عند الوداع
أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِلَعَمركَ لَيسَ ذاكَ بِمُستَطاعِوَتَطمَعُ في الحَياةِ وَغَيرُ حَيٍّ
ثوى في اللحد أسقفنا المفدى
ثوَى في اللحدِ أسقُفُنا المُفدَّىبَنيَّامينُ ذو الشَّرَفِ الرَفيعِبَكَت عينُ الجميعِ عليهِ حزناً
يا قمرا قلبي له مطلع
يا قمراً قلبي له مطلعوشادنا في مهجتي يرتعواللَه ما أطمع في العيش مذ
للَه در الحب ماذا يصنع
للَه در الحب ماذا يصنعيعنو له ملك الزمان ويخضعللحب سلطان عظيم شأنه