أقول وأغصان الشباب وريقة
أقول وأغصان الشباب وريقةوقلبي بكاساست الغرام صريعإذا المرء لم يطرح رداء شبابه
رفيق الدرب
ماضياتُ الهندِ أم ضربُ الودعْوطِلابُ المجدِ أم سنُّ البِدَعْلا تدعْ للظُلمِ حقاً لاتدعْ
سميت باسم التيس لؤما وذلة
سمّيت باسم التيس لؤما وذلةوشر التيوس حائل اللون أدرع
ترى المرء يخشى بعض ما لا يضيره
تَرى المَرءَ يَخشى بَعضَ ما لا يَضيرُهُوَيَأمَلُ شَيئاً دونَهُ المَوتُ واقِعُوَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَدائِعٌ
ودعاك دعوة مرهق فأجبته
وَدَعاكَ دَعوَةَ مُرهَقٍ فَأَجَبتَهُعُمَرٌ وَقَد نَسِيَ الحَياةَ وَضاعافَرَدَدتَ عادِيَةَ الكَتيبَةِ عَن فَتىً
إلى غير الأنام يحتبل الفتى
إِلى غَيرِ الأَنامِ يُحتَبَلُ الفَتىوَإِن كانَ شَهماً في العَشيرَةِ أَروَعاوَكُلُّ جَديدٍ سَوفَ يَخلُقُ حُسنهُ
يا أيها النازح الشسوع
يا أَيُّها النازِحُ الشَسوعُوَدائِعُ القَلبِ لا تَضيعُأَستَودِعُ اللَهَ مَن إِلَيهِ
أرحني بلا إن كنت عين مصدق
أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِرَجائي يَجِدني سافِرَ الصُنعِ صانِعُفَبَردُ زُلالِ اليَأسِ أَعذَبُ مَورِداً
رأيت سخي النفس يأتيه رزقه
رَأَيتُ سَخِيَّ النَفسِ يَأتيهِ رِزقُهُهَنيئاً وَلا يُعطي عَلى الحِرصِ جاشِعُوَكُلُّ حَريصٍ لَن يُجاوِزَ رِزقَهُ
كأن انجلاء الليل عن وجه صبحه
كَأَنَّ اِنجِلاءَ اللَيل عَن وَجهِ صُبحِهِنُصولُ خِضاب كانَ ستر نصوع