ما لذي العين لا تمل الدموعا
ما لذي العين لا تَمَلُّ الدموعاأتذكَّرت شادناً أم ربوعاوعلام القوام منك نحيف
قد خططنا للمعالي مضجعا
قد خططنا للمعالي مضجعاودفنا الدينَ والدنيا معاوعقدنا للمساعي مأتماً
درى لا درى دهر ذممنا طباعه
درى لا درى دهرٌ ذممنا طباعَهلأيِّ حمًى يا راعه اللهُ راعَهوأيّ عليٍّ ساقَ للنزع نفسَه
من حط هضبتك الرفيعه
مَن حطَّ هضبتك الرفيعهوأباح حوزتك المنيعهوطواك والتقوى بقبرٍ
ألفت قراع الخطب مذ أنا يافع
ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُفكيف تروع اليوم قلبي الروائعُلقد عركت منِّي الليالي ابن حرَّةٍ
سنام علائي لم يقرع
سنامُ علائيَ لم يُقرَعِوهضبة مجديَ لم تطلَعفقلْ لرجال سعت جُهدها
دعوا كبدي ودونكم دموعي
دعوا كبدي ودونَكمُ دموعيفداعي البينِ يهتفُ بالجميعِوما أبقى على كبدي ولكن
ملكت ناظري محاسن سفر
ملكت ناظري محاسن سفرناضر الروض باهر الابداعنظرت مقلتي فالمع فكري
طفنا بنادي على بالبشر ملتمع
طفنا بنادي عُلًى بالبشرِ ملتَمِع
كم ضمَّ للأُنسِ من كهلٍ ومن يَفع
وربَّ شادٍ هناكَ اهتاجَ ذا ولع
عثر الدهر فاستقال سريعا
عثر الدهرُ فاستقال سريعارُبَّ عبدٍ عصى فآب مطيعازلَّ لكنَّه تراجع لمَّا