وأي صلاة للإمام فسادها
وأيّ صلاةٍ للإِمام فسادُهاتبيّنَ فالمأموم في ذاك تابعُسوى عدّة ضاهت كواكب يوسف
كأنك تهوى أن عذلك ينفع
كأنك تهوى أنّ عذلك ينفعوهل كان عند الصبّ للعذل مسمعإذا كان من ذاتي رجوعي إلى الهوى
لساعد هذا الدهر أنت أصابع
لِسَاعدِ هذا الدّهر أنت أَصَابِعُوأنتَ لأمر المُلْكِ خَتْمٌ وطَابِعُوفي كلّ مُلْكٍ مَنْ يسوس شؤونَه
وعدت الذي يدعو وها أنا سيدي
وعَدْتَ الذي يدعو وها أنا سيّديدعوتُك مضطرّاً وأنتَ سميعُوحقّقتُ يأسي مِنْ سواك لفقره
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجتوموقفٍ بعد فرط الضيق يتسعُ
وخير أمور الدين ما كان سنة
وخير أمور الدين ما كان سنةوشر الأمور المحدثات البدائع
خزائن فيها راهن للمدافع
خَزائنُ فيها راهنٌ للمدافعبَناها لِحامي دينهِ ومنافعِمحمّدُ المَولى المشيرُ مؤرّخاً
أمولاي هذا رسول عنيف
أَمولايَ هَذا رسولٌ عنيفٌيَنالُ بِإلحاحهِ ما اِمتَنعوَلكنّني حيثُ لَم ألف بدّاً
يا حسنه لما تثنى وانحنى
يا حُسنَهُ لمّا تثنّى واِنحنىكَمسلّمٍ أَهدى السلامَ لمجمعِأَهدى السلامَ لزائرٍ تلكَ الحشا
فديتك بين لي عن اسم مثلث
فَدَيتكُ بيّن لي عَنِ اِسمِ مثلّثٍوَليسَ تَراهُ العينُ إلّا مُربّعاوَأوّل شيءٍ فيهِ آخرُه يرى