عرفت لليلى بين وقط فضلفع

عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِمَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِإِلى المُنحَنى مِن واسِطٍ لَم يَبِن لَنا

جزى الله عوفا من موالي جنابة

جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍوَنَكراءَ خَيراً كُلُّ جَارٍ مُوَدَّعُأَباحوا لَنا قَوّاً فَرَملَةَ عالِجٍ

إذا دعاهن ارعوين لصوته

إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِكَما يَرعَوي غيدٌ إِلى صَوتِ مُسمِعِتَبيتُ أَوابيها عَواكِفَ حَولَهُ

فلا تأمنونا إننا رهط جندب

فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍوَصاحِبُ هَمّامٍ بِذاتِ الأَسارِعِسَرى يَبتَغيهِ تَحتَ لَيلٍ كَأَنَّهُ

لحافي لحاف الضيف والبيت بيته

لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُوَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُأُحَدِّثُهُ إِنَّ الحَديثَ مِن القِرى

وقالوا احب وانهق لا تضيرك خيبر

وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌوَذَلِكَ مِن دينِ اليَهودِ وَلوعُلَعَمري لَئِن عَشَّرتُ مِن خَشيَةِ الرَدى