أبى طول ليلي لا أهجع
أَبى طولُ لَيلِيَ لا أَهجَعُوَقَد عالَني الخَبَرُ الأَشنَعُنَعِيُّ اِبنِ عَمروٍ أَتى موهِناً
تذكرت صخرا إذ تغنت حمامة
تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌهَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُفَظَلتُ لَها أَبكي بِدَمعِ حَزينَةٍ
أقسمت لا أنفك أهدي قصيدة
أَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُهدي قَصيدَةًلِصَخرٍ أَخي المِفضالِ في كُلِّ مَجمَعِفَدَتكَ سُلَيمٌ كَهلُها وَغُلامُها
الرزء أعظم أن تراق دموع
الرزء أعظم أن تراق دموعأو أن تقد من الزفير ضلوعوالحزن أبرح أن تشقق حلة
جزعت ولم أجزع من البين مجزع
جَزَعتُ وَلَم أَجزَع مِنَ البَينِ مَجزَعاوَعَزَّيتُ قَلباً بِالكَواعِبِ مولَعاوَأَصبَحتُ وَدَّعتُ الصِبا غَيرَ أَنَّني
ألا أرى ماء الصبح شافيا
ألا أرى ماء الصبح شافياًنفوساً إلى أمواه بقعاء نزعاًفمن جاء من ماء الشبال بشربةٍ
ولعتم بتمرين السياط وأنتم
وَلِعتُم بِتَمرينِ السِياطِ وَأَنتُميُشَنُّ عَلَيكُم بِالفَنا كُلَّ مَربَعِبَني أَسَدٍ ما تَأمُرونَ بِأَمرِكُم
سأجزيك بالقد الذي قد فككته
سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد فَككتَهُسأَجزِيكَ ما أبلَيتَنا العامَ ، صَعصَعافإِنْ يكُ مَحمودٌ أَباكَ فإِنَّنَا
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
كأَنَّ النّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِمإلى الموتِ بَرقٌ ، مِن تِهامةَ ، لامعُ
لعمري لقد بانت بحاجة ذي هوى
لَعَمْرِي لَقَدْ بَانَتْ بِحَاجَةِ ذِي هَوًىسُعَادُ وَرَاعَتْ بالفِرَاقِ مُرَوَّعَاقَد عَمِرَ الرَّوضاتِ حَوْلِ مُخَطَّطٍ