لما أتى خبر الزبير تواضعت
لَمّا أَتى خَبرُ الزُبَيرِ تَواضَعَتسورُ المَدينَةِ وَالجِبالُ الخُشَّعُ
فطوبى لقوم أنت فارع أصلهم
فطوبى لقومٍ أنت فارعُ أصلهموطوباك إذ من أصلهم أنتَ فارعُ
أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَتوَكَرّي إِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُسَواءً وَمَن لا يُقدِمُ المُهرَ في الوَغى
تقول ألا أقصر من الغزو واشتكى
تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكىلَها القَولَ طَرفٌ أَحوَرُ العَينِ دامِعُسَأُغنيكِ عَن رَجعِ المَلامِ بِمُزمَعٍ
تفرق أهلي من مقيم وظاعن
تَفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍفَلِلَّهِ دَرّي أَيَّ أَهلِيَ أَتبَعُأَقامَ الَّذينَ لا أُبالي فِراقَهُم
فإن تنج منها يا حزيم بن طارق
فَإِن تَنجُ مِنها يا حَزيمَ بنَ طارِقٍفَقَد تَرَكَت ما خَلفَ ظَهرِكَ بَلقَعاوَنادى مُنادي الحَيِّ أَن قَد أُتيتُمُ
نحن بنو يأم ونحن الدفعه
نَحنُ بَنو يَأمٍ وَنَحنُ الدَفَعَه
سائِل بِنا مَقاعِساً وَصَعصَعَه
وَسيدِ الحِيِّ الرَئيسِ مَشجَعَه
شلت يميني ولا أشرب معتقة
شُلَّت يَميني وَلا أَشرَب مُعَتَّقَةًإِذ أَخطَأَ المَوتُ أَسماءَ بنَ زِنباعِ
أيها الساعي على آثارنا
أَيُّها الساعي عَلى آثارِنانَحنُ مَن لَستَ بِسَعّاءٍ مَعَهنَحنُ أَودٌ حينَ تَصطَكُّ القَنا
ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم
ذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِممَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِعوَإِذا الأُمورُ تَعاظَمَت وَتَشابَهَت