لعمر بني شهاب ما أقاموا
لَعَمرُ بَني شِهابٍ ما أَقامواصُدورَ الخَيلِ وَالأَسَلِ النِياعاوَلَكِنَّني كَرَرتُ بِفَضلِ قَومي
لما نعى الناعي كليباً أظلمت
لَمّا نَعى الناعي كُلَيباً أَظلَمَتشَمسُ النَهارِ فَما تُريدُ طُلوعاقَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَرتِعوا
قتلنا بعبد الله خير لدانه
قَتَلنا بِعَبدِ اللَهِ خَيرَ لِدانِهِوَخَيرَ شَبابِ الناسِ لَو ضُمَّ أَجمَعاذُؤابَ بنَ أَسماءَ بنِ زَيدِ بنِ قارِبٍ
ورام بعوران الكلام كأنها
ورام بعوران الكلام كأنهانوافر صبح نفّرتها المراتعوقد يدحضُ المرء الموارب بالخنا
واحدة أعضلكم أمرها
واحدةٌ أعضلكم أمرهافكيف لو درت على أربع
أكاشر ذا الضغن المبن منهم
أكاشرُ ذا الضغنِ المبّن منهمُوأضحكُ حتى يبدو الناب أجمعُوأهدنُهُ بالقول هدنا ولو يرى
وقالوا لها لا تنكحيه فإنه
وَقالوا لَها لا تَنكِحيهِ فَإِنَّهُلِأَوَّلِ نَصلٍ أَن يُلاقِيَ مَجمَعافَلَم تَرَ مِن رَأيٍ فَتيلاً وَحاذَرَت
إنك لا بزاً منعت ولا يداً
إِنَّكَ لا بَزّاً مَنَعتَ وَلا يَداًوَإِنَّ السُيوفَ بِالأَكُفِّ شَوارِعُغَداةَ تَقولُ قَد مَلَكتُم فَأَسجِحوا
قعقعت حضني حاجز وصحابه
قَعقَعتُ حِضنَي حاجِزٍ وَصِحابُهُوَقَد نَبَذوا خُلقانَهُم وَتَشَنَّعواأَطِنُّ إِذا صادَفتُ وَعثاً وَإِن جَرى
أهلكنا الليل والنهار معا
وقال أيضاً:المنسرحأهلكنا الليل والنهار معا