لطرفها وهو مصروف كموقعه
لطرفها وهو مصروف كموقعهفي القلب حين يروع القلب موقعُهُتصد بالطرف لا كالسهم تصرفه
لم يبق مما جئت غير صاع
لَم يَبقَ ممّا جئتُ غَيرُ صاعِقَد دميت كفّي مَع الذراعِاِبنايَ واللَّه من الجياعِ
أمرك يا ابن عم سمع وطاعه
أمرك يا اِبن عمّ سمعٌ وطاعهما بيَ مِن لؤمٍ وَلا ضَراعهغُذيت من خبزٍ له صِناعه
وما مسك الجن من قبل ذا
وَما مسّك الجنّ من قبل ذاوَما كنت ذا فزعة تفزعُوَما لي أَنظر فى وَجهكم
ويأكلن ما أغنى الولي فلم يلت
ويأكُلنَ ما أَغنَى الوَلِيُّ فلَم يَلِتكأَنَّ بِحَافَاتِ النَّهاءِ المزارِعا
وما خنت ذا عهد وأبت بعهده
وَمَا خُنتُ ذا عَهدٍ وأُبتُ بِعَهدِهِوَلم أَحرِمِ المضُطَرَّ إذ جاءَ قانِعافلَم أَجتَعِل فيمَا أَتَيتُ مَلاَمَةً
وعون يباكرن النظيمة مربعا
وَعُونٍ يُباَكرنَ النَّظِيمَةَ مَربعَاجَزَأنَ فلا يَشرَبنَ إلاَّ النَّقائِعاتَضَيَّفنَهُ حتَّى جَهَدنَ يَبيسَهُ
متى يهبطا سهبا فليس حماره
مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُوإن كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعاتَرَدَّينَ ثَوباً واستَغَاثَ بِمغوَلٍ
فصادفنا في الصبح علج مصرد
فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌإذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعايُطيفُ بِسِتٍّ كالقِسِيِّ قَوارِبٍ
تأييت منهن المصير فلم أزل
تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَلأُيَسِّرُ طِرفاً ساهِمَ الوَجهِ فارِعاتَرَبَّيتُهُ لَم أَلهَ عَن ثَغَباتِهِ