وما خنت ذا عهد وأبت بعهده

وَمَا خُنتُ ذا عَهدٍ وأُبتُ بِعَهدِهِوَلم أَحرِمِ المضُطَرَّ إذ جاءَ قانِعافلَم أَجتَعِل فيمَا أَتَيتُ مَلاَمَةً

وعون يباكرن النظيمة مربعا

وَعُونٍ يُباَكرنَ النَّظِيمَةَ مَربعَاجَزَأنَ فلا يَشرَبنَ إلاَّ النَّقائِعاتَضَيَّفنَهُ حتَّى جَهَدنَ يَبيسَهُ

متى يهبطا سهبا فليس حماره

مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُوإن كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعاتَرَدَّينَ ثَوباً واستَغَاثَ بِمغوَلٍ

فصادفنا في الصبح علج مصرد

فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌإذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعايُطيفُ بِسِتٍّ كالقِسِيِّ قَوارِبٍ

تأييت منهن المصير فلم أزل

تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَلأُيَسِّرُ طِرفاً ساهِمَ الوَجهِ فارِعاتَرَبَّيتُهُ لَم أَلهَ عَن ثَغَباتِهِ