لخالد بيت سوء مثل ساكنه
لخالد بيت سوء مثل ساكنهبلعنة الله محفوف الترابيعيأوي إليه نُسَيَّاتٌ له مُجُنٌ
بكيت فلم تترك لعينك مدمعا
بكيتَ فلم تترك لعينك مدمعازماناً طوى شرخ الشباب فودَّعاسقى الله أوطاراً لنا ومآرباً
أمون من العظعاظ عند مروقها
أمونٍ من العظعاظ عند مروقهاوإن عارضتها الريحُ نكباءَ زعزعايحاذرها العفريت عند انصلاتها
أيا شجرات الله ليس بقاطع
أيا شجرات الله ليس بقاطعٍلك الدهر شرباً أنت فيه شوارعتَحيَّر دُفَّاعٌ من الماء خلفه
تتجافى جنوبهم
تتجافى جنوبُهمعن وطيءِ المضاجعِكلهم بين خائفٍ
يا أبا سهل نثاك المستمع
يا أبا سهل نثاك المستَمَعْونداك المرتجى والمنتَجَعْولك النعمة لا أجحدها
أحسن ما كان الدقيق موقعا
أحسن ما كان الدقيق موقعامن رجل أفلس حتى أدقعاإذا أتى يسعى حثيثاً مسرعا
ولي أصدقاء كثيرو السلام
ولي أصدقاء كثيرو السلامعليَّ وما فيهم نافعُإذا أنا أدلجت في حاجة
أأحمد لا والله لا ذقت فيشتي
أأحمد لا والله لا ذقت فيشتيفإن شئت فانسبني إلى الخنث أو دعِأإياي تستغوي بما أنت قائل
فطر توسط يومه الأسبوعا
فِطرٌ توسَّط يومه الأسبوعاوافقت فيه من السعود طلوعاواهاً له فطر غدا بربيعه