تعمدني بنصحك في انفرادي

تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِراديوَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَهفَإِنَّ النُصحَ بَينَ الناسِ نَوعٌ

أحب الصالحين ولست منهم

أُحِبُّ الصالِحينَ وَلَستُ مِنهُملَعَلّي أَن أَنالَ بِهِم شَفاعَهوَأَكرَهُ مَن تِجارَتُهُ المَعاصي

ألا إن قلبي من فراق أحبتي

أَلا إِنَّ قَلبي مِن فِراقِ أَحِبَّتيوَإِن كُنتُ لا أُبدي الصَبابَةَ جازِعُوَدَمعِيَ بَينَ الحُزنِ وَالصَبرِ فاضِحي

عند الملوك مضرة ومنافع

عِندَ المُلوكِ مَضَرَّةٌ وَمَنافِعُوَأَرى البَرامِكَ لا تَضُرُّ وَتَنفَعُإِنَّ العُروقَ إِذا اِستَسَرَّت في الثَرى

وكذبت طرفي عنك والطرف صادق

وَكَذَّبتُ طَرفي عَنكِ وَالطَرفُ صادِقٌوَأَسمَعتُ أُذني فيكِ مَا لَيسَ تَسمَعُلَقيتُ أُموراً فيكَ لَم أَلقَ مِثلَها

أنفس الشوق ولا ينفسني

أَنفُسُ الشَوقَ وَلا يَنفُسُنيوَإِذا قارَعَني الهَمُّ رَجَعأًصرَعُ القِرنَ إِذا نازَلتُهُ

لو نكح الليث في استه خضعا

لَو نُكِحَ اللَيثُ في اِستِهِ خَضَعاوَماتَ جوعاً وَلَم يَنَل طَمَعاكَذَلِكَ السَيفُ عِندَ هِزَّتِهِ

سيدي لا تأت في قمر

سَيِّدي لا تَأتِ في قَمَرٍلِحَديثٍ وَاِرقُبِ الدُرَعاوَتَوَقَّ الطيبَ لَيلَتَنا