لعلك بالشعب تعلو اليفاعا
لعلك بالشِّعبِ تعلو اليفاعافتؤنسَ من نار هندٍ شُعاعاتميميَّة لم يكن خطمها
هل بعد مفترق الأظعان مجتمع
هل بعد مفترَق الأظعانِ مجتمَعُأم هل زمانٌ بهم قد فات يُرتَجَعُتحمّلوا تسعُ البيداءُ ركبَهُمُ
نشدتك يا بانة الأجرع
نشدتُكِ يا بانةَ الأجرعِمتى رفعَ الحيُّ من لعلعوهل مرَّ قلبيَ في التابعي
حب إليها بالغضا مرتبعا
حبَّ إليها بالغضا مرتبَعاوبالنخيل مورداً ومشرَعاوبأثيلاتِ النقا طلائلاً
عاتبت دهري في الجناية لو وعى
عاتبتُ دهري في الجناية لو وعَىونشدتُه الحُرَمَ الوكيدةَ لو رعَىوطلبتُ منه بسلمهِ وبحربهِ
دعوها ترد بعد خمس شروعا
دعُوها ترِدْ بعد خمسٍ شُروعاوراخوا علائقَها والنُّسوعاولا تحبسوا خُطْمَها أن تطول ال
لكل هوى من رائد الحزم رادع
لكلِّ هوىً من رائدِ الحزمِ رادعُوحبّكُمُ ما لم يَزَعْ عنه وازعُتُحلُّ عقودُ العين مبذولةً له
على أي لائمة أربع
على أيّ لائمةٍ أربعُوفي أيِّما سلوةٍ أطمعُوقد أُخِذَ العهدُ يوم الرحيل
حماها أن تشل وأن تراعا
حماها أن تُشَلَّ وأن تُراعارصيدُ الكيد ما حملَ استطاعاهصورٌ تقبض الأقدارُ عنه
وكنت وأيام المزار رخية
وكنتُ وأيّام المزار رخيّةٌعليَّ ورُخصُ الوصل لي فيك يُطمعُأعِزُّ فلا أعطي الهوى فيك حقَّه