علمت وجنته رقية
َعلَّمت وجنته رُقَيةًلعَقربِ الصُّدغِ فما تَلسَعُصُمَّت عَن العاذلِ في حبِّه
يا مرهف الإسلام في
يا مُرهفَ الإسلامِ فيقَولي وإجماعِ الجَماعَهلِلَّهِ دَرُّ يَديكَ في
يا جيش يا ابن محمد
يا جيشُ يا ابنَ مُحَمَّدٍيا صاحِبَ المالِ الوَساعِيا مَن يُجيبُ الداعيَينِ
شمس لها من نفسها أرجل
شمس لها من نفسها أرجلست إذا ما شئت أو أربعتنوء بالكوز لظئر له
لما بدا الشعر على خده
لما بَدا الشَّعر عَلى خَدِّهوكنتُ قد أفلَتُّ بَعد الوقُوعنادَى عذاراهُ بيَ ارجع إلى
ومغوث بعد الهدو أجبته
وَمُغَوّثٍ بَعدَ الهُدوِّ أَجَبتُهُوَلِسانُهُ وَعثُ اللَهاةِ قَطيعُ
تذكر واستراح إلى الدموع
تذكر واستراحَ إلى الدُموعِحزينَ المقلتين على الهُجوعِتوعَّدَ بالسهادِ بطولِ ليلٍ
على كل أعيس يرعى الحمى
عَلى كل أَعيسَ يَرعى الحِمَىأَطاعَ لَهُ الوَردُ وَالمَرتعُ
وفي الشوطين ثبت بقعب شاء
وَفي الشوطينِ ثُبتُ بقعبِ شاءٍيغضُّ خَواته الإِبِلُ الرَتوعا
لثقا تجفجفه الصبا وكأنه
لثقاً تجفجفه الصِبا وَكأَنَّهشاكٍ تَنَكَّر وَردهُ مَربوعُ