ألقي في حبك القناع
أُلقِيَ في حُبِّكَ القناعُوصار كالرّؤْيَةِ السَّماعُوذاعَ من سِرِّنا الذي ما
وبركة نار تستقل بمقبض
وبرْكَةِ نارٍ تستقلُّ بمقبضٍلها من نواحيها قوائمُ أربَعُإذا الأعيُنُ اشتاقت إليها بَدت لها
أواحزني عصاني الصبر لكن
أواحَزَني عصاني الصبرُ لكندموعُ العين سامعةٌ مُطيعَهْوكنتِ وديعةً ثم استرِدَّت
ما ضاق شكري بل إحسانك اتسعا
ما ضاق شكريَ بل إِحسانُكَ اتَّسعافلم أَرَ الشكرَ بالإِحسانِ مضطلعاوما انقباضي لأيدٍ منكمُ انقبضتْ
يغني السلو ولا يغني الفتى الجزع
يُغني السلوُّ ولا يُغني الفتى الجزَعُفما بكاءُ الفتى ما ليس يُرْتَجَعُمن ماتَ فات تقنعْ فذا مَثَلٌ
سل نكبة الدهر متى تقلع
سَلْ نكبةَ الدهرِ متى تُقْلِعُوَدُولَةَ الوصلِ متى تَرْجِعُيا أيَها الدهرُ الخؤونُ الذي
بأي ربع أناس بعدنا ربعوا
بأيِّ رَبْعِ أُناسٍ بعْدَنا رَبَعُواما خيَّموا الجِزْعَ حتى خَيَّمَ الجَزعُساروا فسار عزائي إِثْرَ سيرِهُمُ
ومدع بصرا بالشعر قلت له
ومدَّعٍ بصراً بالشعرِ قلتُ لهوالقولُ قولان مألوفٌ ومبتدَعُما يبصرُ الشعرَ إلا من له بَصَرٌ
يوم بفارث حسنه لا يدفع
يومٌ بفارثَ حُسنُه لا يُدفَعُيومٌ أغرُّ من الزمانِ مُلَمَّعُيومٌ بديباج الغيوم وَوشيِهِ
أراعك أن قيل الفراق يروعها
أرَاعَكَ أنْ قيلَ الفراقُ يرُوعُهافتعصي النَّوى مِنْ أجلها أو تُطِيعُهاتلاقَيْتَها عند الوَداعِ فأخْضَلَتْ