وإني لأرجو الله حتى كأنني
وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّنيأرى بجميلِ الظنّ ما اللَهُ صانِعُ
بكى لي حاسدي مينا وأدري
بَكى لي حاسِدي مَيناً وَأدريبِضِحكِ فُؤادِهِ بَينَ الضُلوعِوَأَكذَبُ ما يَكونُ الحُزنُ يَوماً
إذا ما اتقيت على قرحة
إذا ما اتقيت على قرحةٍفكلُّ بلاءٍ بها مولعُ
أيا رب حتى متى أصرع
أَيا رَبِّ حَتّى مَتى أُصرَعُوَحَتّامَ أَبكي وَاِستَرجِعُلَقَد قَطَّعَ اليَأسُ حَبلَ الرَجاءِ
أتاك أبو حفص ويحيى بن مالك
أَتاكَ أَبو حَفصٍ وَيَحيى بنُ مالِكٍفَأَهلاً وَسَهلاً بِالوَغى وَالمَعامِعِرَجالٌ إِذا صَبّوا عَلَيكَ شَهادَةً
أدركت بالمصر ملوكا أربعه
أَدرَكتِ بِالمِصرِ مُلوكاً أَربَعَهوَخامِساً هَذا الَّذي نحنُ مَعَه
تمنيت نارا أستضي بضوئها
تَمنَّيتُ ناراً أستضيُ بضَوئِهافلمّا أضاءَت أحرقَتني شُعاعُها
عشقت الجود جدا فهو طبعك
عشقتُ الجودَ جدًّا فهو طبعُكْوبُسْتُ ترابَ بستٍ فهيَ ربعُكْوليس يريدُ هذا الدهرُ حَصْدِي
ولقد بعثت من الكلام قوافيا
وَلَقد بَعَثتُ مِن الكَلامِ قَوافياًتَحوِي مِن السحرِ الحلالِ بَدائِعانادَت عَصِيّاً لِلمَقالَةِ صَعبَها
إن الخليط تصدع
إِنَّ الخَليطَ تَصَدَّعفَطِر بِدائِكَ أَو قَعلَولا جِوارٍ حَسّانٌ