بكى لي حاسدي مينا وأدري

بَكى لي حاسِدي مَيناً وَأدريبِضِحكِ فُؤادِهِ بَينَ الضُلوعِوَأَكذَبُ ما يَكونُ الحُزنُ يَوماً

أيا رب حتى متى أصرع

أَيا رَبِّ حَتّى مَتى أُصرَعُوَحَتّامَ أَبكي وَاِستَرجِعُلَقَد قَطَّعَ اليَأسُ حَبلَ الرَجاءِ

أتاك أبو حفص ويحيى بن مالك

أَتاكَ أَبو حَفصٍ وَيَحيى بنُ مالِكٍفَأَهلاً وَسَهلاً بِالوَغى وَالمَعامِعِرَجالٌ إِذا صَبّوا عَلَيكَ شَهادَةً

ولقد بعثت من الكلام قوافيا

وَلَقد بَعَثتُ مِن الكَلامِ قَوافياًتَحوِي مِن السحرِ الحلالِ بَدائِعانادَت عَصِيّاً لِلمَقالَةِ صَعبَها

إن الخليط تصدع

إِنَّ الخَليطَ تَصَدَّعفَطِر بِدائِكَ أَو قَعلَولا جِوارٍ حَسّانٌ