شعر عبد السلام فيه رديء

شِعْرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَديءٌومُحالٌ وساقِطٌ وبَديعُفَهوَ مِثْلَ الزَّمانِ فيهِ مَصيفٌ

فردت أعين الرقباء حيرى

فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَىبِألحَاظٍ كَأَلحَاظِ المَرُوعِوَلَم يَكُ فِيَّ إِذ رَحَلُوا سِوَى أَن

قد طرقت ليلى بليل هاجعا

قَدْ طَرَقَتْ لَيْلَى بِلَيْلٍ هاجِعَاتَطْوِي إِلَيْهِ مُهْوَأَنّاً واسِعَافَأَرَّقَتْ بِالحُلْمِ وَلْعاً وَالِعَا

هاجت ومثلي نوله أن يربعا

هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَاحَمامةٌ هاجَتْ حَماماً سُجَّعَاأَبْكَتْ أَبَا الشَعْثاءِ وَالسَمَيْدَعا

إن الخليط نساك أجمعه

إِنَّ الخَليطَ نَسّاكَ أَجمَعُهُوَنَسّاكَ بَعدَ البَينِ مَربَعُهُوَأَجَنَّ قَلبُكَ مِن فِراقِهِمُ