منعت المقلتين من الهجوع
منعتَ المقلتين من الهُجوعِووكلتَ المدامعَ بالدموعِوأضنيتَ الفؤادَ بطولِ وجدٍ
شعر عبد السلام فيه رديء
شِعْرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَديءٌومُحالٌ وساقِطٌ وبَديعُفَهوَ مِثْلَ الزَّمانِ فيهِ مَصيفٌ
فردت أعين الرقباء حيرى
فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَىبِألحَاظٍ كَأَلحَاظِ المَرُوعِوَلَم يَكُ فِيَّ إِذ رَحَلُوا سِوَى أَن
يكون بها دليل القوم نجم
يكون بها دليل القوم نجمكعين الكلب في هبّى قباع
قوم إذا دمس الظكام عليهم
قَوْمٌ إِذَا دَمَسَ الظُكامُ عَلَيْهِمُحَدَجُوا قَنافِذَ بِالنَمِيمَةِ تَمْزَعُ
قد طرقت ليلى بليل هاجعا
قَدْ طَرَقَتْ لَيْلَى بِلَيْلٍ هاجِعَاتَطْوِي إِلَيْهِ مُهْوَأَنّاً واسِعَافَأَرَّقَتْ بِالحُلْمِ وَلْعاً وَالِعَا
عقار عليها من دم الصب نفضة
عقارٌ عليها من دم الصبّ نفضةٌومن عبرات المستهام فواقعُمعوّدةٌ غصب العقول كأنّما
هاجت ومثلي نوله أن يربعا
هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَاحَمامةٌ هاجَتْ حَماماً سُجَّعَاأَبْكَتْ أَبَا الشَعْثاءِ وَالسَمَيْدَعا
فأصبحت دارهم بلاقعا
فَأَصْبَحَتْ دارُهُمُ بَلاقِعا
إن الخليط نساك أجمعه
إِنَّ الخَليطَ نَسّاكَ أَجمَعُهُوَنَسّاكَ بَعدَ البَينِ مَربَعُهُوَأَجَنَّ قَلبُكَ مِن فِراقِهِمُ