نحب لذاذات ونخشى غوائلا
نُحِبّ لذاذات ونخشى غوائِلافنحنُ كبكرٍ تشتهي وهي تجزَعأرى الناس في الدنيا كراع تنكرت
قالوا صديقك والرفيق معا
قالوا صديقك والرفيق معايتوليانك في الشدائد أجمعاقلت الصديق مع الرفيق هو الذي
سلوتك لا أني على البين صابر
سلوتك لا أنّي على البين صابرولكن لعلمي بالذي الدهر صانعومن ذا الذي من حادث الدهر سالم
ألفى إلي صحيح الفكر والورع
ألفى إلي صحيح الفكر والورعأن السلامة بين الصمت والفزعوقال لي بلسان العلم عن أنف
أعاود ما قدمته من رجائها
أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِهاإِذا عاوَدَت بِاليَأسِ مِنها المَطامِعُرَأَتني غَنِيَّ الطَرفِ عَنها فَأَعرَضَت
إن جبريل أتى ليلا إلى
إن جبريلَ أتى ليلاً إلىطاهرٍ من بعد ما كان هَجَعْبَحَنوطٍ طيّبٍ من جَنّةٍ
أبو علي وسمي منتجعه
أَبو عَلِيٍّ وَسمِيُّ مُنتَجِعِهفَاِحلِل بِأَعلى واديهِ أَو جَرَعِهوَاِغدُ قَريبَ الخَيالِ وَالحِسِّ مِن
أي القلوب عليكم ليس ينصدع
أَيُّ القُلوبِ عَلَيكُم لَيسَ يَنصَدِعُوَأَيُّ نَومٍ عَلَيكُم لَيسَ يَمتَنِعُما غابَ عَنكُم مِنَ الإِقدامِ أَكرَمُهُ
خذي عبرات عينك عن زماعي
خُذي عَبَراتِ عَينِكِ عَن زَماعيوَصوني ما أَزَلتِ مِنَ القِناعِأَقِلّي قَد أَضاقَ بُكاكِ ذَرعي
يا سيدا فيه بر
يا سيداً فيه برٌّللبائسِ المتوجعْإنْ كنتَ تدري الأحاجي