تحمل أخاك على ما به
تحمَّلْ أخاكَ على ما بِهِفما في استقامتِهِ مَطْمَعُفأنَّى لهُ خُلُقٌ واحِدٌ
من كان في الحشر له شافع
مَنْ كانَ في الحَشرِ له شافِعٌفليسَ لي في الحَشرِ من شافِعِغيرَ النَّبيِّ السَّيِّدِ المُصطفى
سف السويق ونفخ البوق ما اجتمعا
سَفُّ السَويقِ ونَفخُ البوقِ ما اجتَمعالواحِدٍ مذ برى اللهُ الأنامَ معافاسعَدْ بأيِّهِما ما شئتَ واسْعَ لَهُ
ياشيبتي دومي ولا تترحلي
ياشَيْبَتي دُومي ولا تترَحَّليوَتَيَقَّني أنِّي بوَصلِكِ مُولَعُقد كنتُ أجزَعُ من حُلولِكِ مرَّةً
لا تحرمن كريما ما استطعت ولا
لا تَحرِمَنَّ كريماً ما استطَعْتَ ولاتَقر النّجاحَ لئيماً طبعُهُ طَبَعُإنَ الكِرامَ إذا ما مسَّهُمْ سغبٌ
ضربت في الإبرام يا سيدي
ضربت في الإبرام يا سيديلي مثلاً بابن أبي رافعفقلت في ذلك لا تعجبوا
تقنع بالكفاية فهي أولي
تقنَّعْ بالكفِايةِ فهْيَ أوليبوَجهِ الحُرِّ من ذُلِّ القُنوعِوضنَّ بِماء وَجهِكَ لا تُرِقْهُ
يا من يشاور في الأمور تهمه
يا مَن يُشاوِرُ في الأمورِ تَهُمُّهُنصحاءَهُ نصحَ الزَّمانُ وأسمَعافاقبَلْ إشارات الزَّمانِ فإنَّهُ
يا من يخاطب قومه ليقودهم
يا مَن يُخاطبُ قومَه لِيقودَهُمْبخِطابِهِ نحوَ الأسَدَّ الأنفَعِقلْ ما تقولُ لُهم بوَزنِ عُقولِهِم
أقول وروعي للفراق مروع
أقولُ ورُوعي للفِراقِ مُروَّعٌوفي الخَدِّ سَيلٌ للفِراقِ دَفُوعُلئنْ صَدَّعَ الدَّهرُ المُشِّتتُ جمعَنا