لو شئت نهنهت من الدمع
لو شئت نهنهت من الدمعوصنته عن دارس الربعهويتها شمطاء قد جاوزت
لكل جنب مضجع
لكل جَنب مضجعلكل حي مَصرَعُلِكُل شَيء غايه
ولما اصطحبنا والخمار يصدنا
ولمَّا اصطَحَبْنا والخُمارُ يَصُدُّناعن الكأسِ عُجْنا والغَلائِلُ تُنزَعُإلى وُسْعِ حَمَّامٍ كأنَّ سَماءَهُ
أيها السيد الذي راحتاه
أيُّها السَّيِّدُ الذي راحتاهُمُزنَةٌ ما لصَوْبِها إقلاعُعَجِبَ النَّاسُ كيف ضِعْتُ ومثلي
أبا جعفر لم تنسى الصنيعا
أبا جَعفَرٍ لِمَ تَنْسَى الصَّنيعاوقد كُنتَ تُحْسِنُ فِيَّ الصَّنيعاأراكَ تَناسَيْتَ عَهْدي القديمَ
ومبنية من خيزران مفضض
ومَبنِيَّةٍ من خَيْزُرانٍ مُفَضَّضٍيُقَدِّمُها ِخشْفٌ من الإِنْسِ أروَعُلها قُبَّةٌ كالحيَّتَيْنِ صَبيلَةٌ
ما كنت أعرف قدر أي
ما كنتُ أعرفُ قدرَ أييامي التي ذهبت ضياعاحتى فُجعتُ بها ولم
عذلت وهل عذل المتيم نافعه
عُذِلتُ وهَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُهوأُسمِعْتُ لو أصغَى إلى اللَّومِ سامِعُهتَعَرَّقَه الصَّبرُ الجَميلُوفي الحَشا
سيشهد أبناء المفاخر كلهم
سَيَشهَدُ أَبناءُ المَفاخِر كُلُّهُمبِأَنَّ مَضيعَ الأَكرَمين مُضَيَّعُيزعزعُكَ الواشونَ عن حومَة العلى
أقارع أعداء النبي وآله
أُقارِعُ أَعْدَاءَ الَّنِبيِّ وآلِهِقِرَاعاً يَفُلُّ البَيْضَ عِنْدَ قِراعِهوَأَعْلَمُ كُلَّ العِلْمِ أنَّ وَلِيَّهُمْ