أهل الهوى لي في طرق الهوى تبع
أَهلُ الهوى ليَ في طُرقِ الهوى تَبَعُيَنحطُّ في الحبِّ أقوامٌ وأرتفعُلئن جزعتُ فلا بِدعٌ ولا عجبٌ
يا ليلة طلعت بأيمن طالع
يا ليلةً طَلَعَتْ بأيمن طالعتاهت على ضوءِ النهار الساطعَبمحاسنٍ مقرونةٍ بمحاسنٍ
تبا لذا الأحول ما أرقعه
تبّاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَهكم تركَ الحزْمَ وكم ضيَّعَهْوأيّ رأيٍ لامرئٍ إِن رأى
لا هجعت عين جفت هجعه
لا هَجَعتْ عينٌ جَفَتْ هَجْعَهْولا رَقَت من دمعها دمعهغنَّت فلو أسْطيعُ عُجْباً لها
ليس الشجي لعاذل بمطيع
ليس الشجيُّ لعاذلٍ بمطيعِهَجرُ الشجيِّ العذلَ غيرُ فظيعِيا من يُضيعُ ملامةً في عاشقٍ
روح معذبة وعين تدمع
روحٌ مُعَذَّبَةٌ وعينٌ تَدْمَعُوحشاً تكادُ من الهوى تتقَطَّعُأشكو هواكِ إليك شكوى مُدنَفٍ
يسومني السلو ولن أطيعه
يسومنيَ السلوَّ ولن أُطيعَهْولا نَفسي له بالمسْتَطيعَهْويخدعُ عن رسيس الحبِّ قلبي
بأبي من هربت من توديعه
بأبي مَنْ هَرَبْتُ مِنْ توديعِهْوبعثتُ الدموعَ في تشييعهْيا أبا حاتمٍ دعاءَ مَشُوقٍ
ضفت عمرا فجاءني برغيف
ضُفتُ عَمراً فَجاءَني بِرَغيفٍزادَني أَكلُهُ عَلى الجوعِ جوعاثُمَّ وَلّى يَقولُ وَهوَ كَئيبٌ
إن اجتمع الفريق فلا افتراق
إِنِ اِجتَمَعَ الفَريقُ فَلا اِفتِراقٍأَوِ اِفتَرَقَ الجَميعُ فَلا اِجتِماعِعَلى أَنَّ الجَميعَ إِلى فَناءٍ