لعل خلافي للعواذل يشفع

لَعَلَّ خِلافي لِلعَواذِلِ يَشفَعُإِلى مَن مَتى أَشكو الهَوى لَيسَ يَسمَعُوَقَد كُنتُ أُشكي القَلبَ سَيفاً بِجَفنِهِ

بروحي من روحي إليه مشوقة

بِروحِيَ مَن روحي إِلَيهِ مَشوقَةٌوَقَلبِيَ مَن قلبي عَلَيهِ مُقَطَّعُوَأَصلُ الهَوى في القَلبِ عَيني وَعَينُهُ

يكاد يطير من شوق فؤادي

يَكادُ يَطيرُ مِن شَوقٍ فُؤاديوَلَكِن ما تُطاوِعُهُ الضُلوعُكَأَنَّ الشَمسَ لَما غِبتَ غابَت

لئن نالت الأملاك ملكا بحظها

لَئِن نالَتِ الأَملاكُ مُلكاً بِحَظِّهافَقَد نِلتُمُ ما نِلتُمُ بِمَساعِوَهَذا عِيانُ المَجدِ فيكُم فَما الَّذي

ألفى أباه على خلق تقبله

أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُأَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِهِيَ المَكارِمُ قِف وَاِنظُر حَقائِقَها