وأحفظها وهي المضيع لعهده
وأحفَظُها وهيَ المُضِيعُ لَعَهْدهِفيا عجَبَاً من حافظٍ لِمُضيعِ
ويسمعني داعي الهوى من بلادها
وَيَسمِعُني داعي الهَوى من بلادِهاوَإِني لَداعِي النُصحِ غيُر سَمِيعِ
أنا للندامى نزهة المستمتع
أنَا للِنَّدَامَى نُزهَة المُستمتعِتَبدُو نُجُومُ سُعُودِهِم في مَطلعِما بيَّ مَوضِعُ لحظَةٍ إِلاّ احتَوَى
أطيع هوى عصماء وهو يضلني
أُطيعُ هَوَى عَصْمَاءَ وهو يُضِلُّنِيومَا أنَا فيها للنُّهى بمُطيعِ
يا موعدي بالوصل وعدا لا يرى
يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرىفيهِ المَؤمِّلُ للتّقاضِي مَوضِعَاأصبحتُ في حُبِّيْكَ كالدّاعِي الصّدى
قد اغتدى والصبح عاري المطلع
قد اغتدى والصبح عاري المطلعبأصمع القلب حديد المسمعمؤلل الأنياب احوى المدمع
نعم لقرى ضيف الحشى والأضالعِ
نعم لقرى ضيف الحشى والأضالعِنحرتُ دموعي بين تلك المرابعِوقفتُ بها أشكو الصبابةَ والنوى
أعاذلتي في حبس نفس ملية
أعاذلتي في حبس نفسٍ مليَّةٍمن العزم تدري ما يضرُّ وينفعُذريني وما أختار الحجى ثمَّت أسألي
يا مليك الأكراد دعوة من وافاك
يا مليك الأكراد دعوةَ منوافاك والعالمون صمٌّ سميعاأنَّ جيش الشتاء يحتاج من
ولقد رأيت البدر تحت غمامة
ولقد رأيت البدرَ تحت غمامةٍيخفى ويبدو حيثما يتقشعُفكأنه خلل السحابِ خريدةٌ