لعمرك ما أضاع بنو زياد

لَعَمرُكَ ما أَضاعَ بَنو زِيادٍذِمارَ أَبيهِمِ فيمَن يُضيعُبَنو جِنَّيَّةٍ وَلَدَت سُيوفاً

كل يوم مودع أو مودع

كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْبفراقٍ من الزّمان مُنَوَّعْفانقطاعُ الوصال كم يتمادى

ولما رأت طير الفراق نواعبا

ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباًوَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِشكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوى

ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها

ومحسودةٍ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلهالها في عميم الخَلْقِ حُسْنٌ مُنَوَّعُإذا انْعَطَفَتْ فالخوطُ بالبدرِ يَنثَني

إني وجدت بني سهم وجاملهم

إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُمكَالعَنزِ تَعطِفُ رَوقَيها فَتَرتَضِعُكَم فيهِمُ مِن هَجينٍ أُمُّهُ أَمَةٌ

وقرر ما تحويه منك الأضالع

وَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُمِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُفَعَزَّ عَلَيْنَا أَنْ تَهِيمَ بِفَارِكٍ

طال الطريق إلى فاس على الساعي

طَالَ الطَّرِيقُ إِلىَ فَاسٍ عَلَى السَّاعِيمُضَاعَفُ الشَّوْقِ بِالآنَاءِ وَالسَّاعِتَأَجَّجَتْ نَارُهُ السَّوْدَاءُ لَمَّا دَعَا

قفا حدثاني عن مغان وأربع

قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِبِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِفَبَانَةِ جَرْعَاءِ الْحِمَى فَظِبَائِهِ