لعمرك ما هذا بعيش فيبتغى

لَعمرُكَ ما هَذا بِعَيشٍ فَيُبتَغىهَنيءٍ وَلا موتٍ يُريحُ سَريعِلَعَمري لَقَد جاءَ الكَروَّسُ كاظِماً

يا أيها الراكب ذو المتاع

يا أيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الْمَتاعِ
والرِّحْلِ والْبُرْديْنِ وَالأقْطَاعِ
أآذَنُ بَنِي النَّجَّارِ بالْوِقَاعِ

وهل أنتم إلا كأبناء نهشل

وَهَلْ أنْتُمُ إلاَّ كَأبْنَاءِ نَهْشَلِوآلِ فُقَيْمٍ قُتِّلُوا وَمُجَاشِعِبِذَنْبِ سُوَيْد وَهْوَ مِنْ آلِ دَارِمٍ

أيا راكبا إما عرضت فبلغن بني

أيَا رَاكِباً إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْبَنِي عَامِرٍ عَنِّي وَأبْنَاءَ صَعْصَعِنَبَتُّمْ نَبَاتَ الخَيْزُرَانِيّ فِي الثَّرَى

ولو شتمتني من قريش قبيلة

وَلَوْ شَتَمَتْنِي مِنْ قُرَيْشٍ قَبِيلَةٌسِوَى نَاكَةِ المِعْزَى سُلِيمٌ وأَشْجَعُإنَّ قُرَيْشاً والإِمَامَةَ كالَّذي

وكذبت طرفي فيك والطرف صادق

وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌوَأسْمَعْتُ أُذْنِي عَنْكِ مَا لَيْسَ تَسْمَعُوَلَمْ اسْكُنِ الأرْضَ التِي تَسْكُنِينَهَا

إذا نشر الحيا حلل الربيع

إِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِفَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِوَقَفتُ بِهِ فَذَكَّرَني سُلَيمَى

بسطت رابعة الحبل لنا

بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنافَوَصَلنا الحَبلَ مِنها ما اِتَّسَعحُرَّةٌ تَجلو شَتيتاً واضِحاً