أعاذل ما بالي أرى الحي ودعوا

أُعاذِلَ ما بالي أَرى الحَيَّ وَدَّعواوَباتوا عَلى طِيّاتِهِم فَتَصَدَّعواإِذا ذُكِرَت شَعثاءُ طارَ فُؤادُهُ

سيخزى إذا ضنت حلائب مالك

سَيَخزى إِذا ضَنَّت حَلائِبُ مالِكٍثُوَيرٌ وَيَخزى عاصِمٌ وَجَميعُفَقَبلَكَ ما أَعيا الرُماةَ إِذا رَمَوا

يزين أيام ابن أروى فعاله

يُزَيِّنُ أَيّامَ اِبنِ أَروى فَعالُهُوَعادِيُّ مَجدٍ في أَشَمِّ رَفيعِدَعَوتَ اِمرَأً يا ضَبَّ غَيرَ مُواكِلٍ

باع أباه المستنير وأمه

باعَ أَباهُ المُستَنيرُ وَأُمَّهُبِأَشخابِ عَنزٍ بِئسَ رِبحُ المُبايِعِتَعَرَّضتَ لي مِن دونِ بَرزَةَ وَاِبنِها

ذكرت ثرى نواظر والخزامى

ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامىفَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعاأُلامُ عَلى الصَبابَةِ وَالمَهارى

ذكرت وصال البيض والشيب شائع

ذَكَرتُ وِصالَ البيضِ وَالشَيبُ شائِعُوَدارُ الصِبا مِن عَهدِهِنَّ بَلاقِعُأَشَتَّ عِمادُ البَينِ وَاِختَلَفَ الهَوى

جزيت الطيبات أخا لقوم

جُزيتَ الطَيِّباتِ أَخاً لِقَومٍأَخاً يا عُروَ كُنتَ لَهُم جِماعاوَثَغرٍ قَد شَهِدتَ فَلَم تُضِعهُ

إذا أوضع الركبان غورا وأنجدوا

إِذا أَوضَعَ الرُكبانُ غَوراً وَأَنجَدوابِها فَاِرجُزا يا اِبنَي مُعَيَّةَ أَو دَعابَني العَبدِ لَو كُنتُم صَريحاً لِمالِكٍ

أهاج لك الشوق القديم خباله

أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَبالَهُمَنازِلُ بَينَ المُنتَضى فَالمَصانِعِعَفَت بَعدَ أَسرابِ الخَليطِ وَقَد تَرى

أتيناك زوارا ووفدا وشامة

أَتَيناكَ زُوّاراً وَوَفداً وَشامَةًلَخالَكَ خالِ الصِدقِ مُجدٍ وَنافِعِإِلى خَيرِ مَسؤولَينِ يُرجى نَداهُما