حننت إلى ريا ونفسك باعدت

حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَتمَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعافَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً

لقد خفت أن لا تقنع النفس بعدها

لَقَد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَفسُ بَعدَهابِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعاوَأَزجُرُ عَنها النَفسَ إِذ حيلَ دونَها

إذا طلعت شمس النهار فسلمي

إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّميفَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُهابِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت

عاد الهموم وما يدري الخلي بها

عادَ الهُمومُ وَما يَدري الخَلِيُّ بِهاوَاِستَورَدَتني كَما يُستَورَدُ الشَرَعُفَبِتُّ أَنجو بِها نَفساً تُكَلِّفُني

إذا أقبل المال السوام وغيره

إِذا أَقبَلَ المالُ السَوامُ وَغَيرَهُفَتَثميرُهُ مِن لَحظَةِ العَينِ أَسرَعُوَإِن هُوَ وَلّى مُدبِراً فَفَناؤُهُ

ضعيف العصا بادي العروق ترى له

ضَعيفُ العَصا بادي العُروقِ تَرى لَهُعَلَيها إِذا ما أَجدَبَ الناسُ إِصبَعاحِذا إِبِلٍ إِن تَتبَعِ الريحَ مَرَّةً

هممت الغداة همة أن تراجعا

هَمَمتَ الغَداةَ هِمَّةً أَن تُراجِعاصِباكَ وَقَد أَمسى بِكَ الشَيبُ شائِعاوَشاقَتكَ بِالعَبسَينِ دارٌ تَنَكَّرَت

نفى عن عينك الأرق الهجوعا

نَفَى عَن عَينِكَ الأَرَقُ الهُجُوعَاوَهَمٌّ يَمتَرِي مِنها الدُّمُوعَادَخِيلٌ في الفَؤَادِ يَهِيجُ سُقماً