إما تصبني المنايا وهي لاحقة

إِمّا تُصِبني المَنايا وَهيَ لاحِقَةٌوَكُلُّ جَنبٍ لَهُ قَد حُمَّ مُضطَجَعُفَقَد جَزَيتُ بَني حَزمٍ بِظُلمِهِمُ

يا ليت شعري عمن كلفت به

يا لَيتَ شِعري عَمَّن كَلِفتُ بِهِمِن خَثعَمٍ إِذ نأَيتُ ما صَنَعواقَومٌ يَحُلُّونَ بِالسَّديرِ وَبِال

وما زال ينوي الغدر والنكث راكبا

وَما زالَ يَنوي الغَدرَ والنَّكثَ راكِباًلِعَمياءَ حَتَّى استَكَّ مِنهُ المَسامِعُوَحَتّى أُبِيدَ الجَمعُ مِنهُ فَأَصبَحوا

هل أنت أمير المؤمنين فإنني

هَلَ أَنتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّنيبِوُدِّكَ مِن وُدِّ العِبادِ لَقانِعُمُتَمِّمُ أَجرٍ قَد مَضَى وَصَنيعَةٍ

تذكرت أياما مضين من الصبا

تَذَكَّرتُ أَيّاماً مَضَينَ مِنَ الصِّباوَهَيهاتَ هَيهاتاً إِلَيكَ رُجوعُهاتُؤَمِّلُ نُعمَى أَن تريعَ بِها النَوى