إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّهاوَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُإِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو ذَكَرتُها
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُأَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُوَأَصبَحتُ قَد وَدَّعتُ ظَلّامَةَ الَّتي
وحض الذي ولى على الصبر والتقى
وَحَضَّ الَّذي وَلّى عَلى الصَبرِ وَالتُقىوَلَم يَهمُمِ البالي بِأَن يَتَجَشَّعاوَلَو نَزَلَت مِثلُ الَّذي نَزَلَت بِهِ
وكان الخلائف بعد الرسول
َوكانَ الخَلائِفُ بَعدَ الرَسولِلِلَّهِ كُلُّهُمُ تابِعاشَهيدانِ مِن بَعدِ صِدّيقِهِم
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُهَذا مُحالٌ في القِياسِ بَديعُلَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ
وقد علمت أسماء أن حديثها
وَقَد عَلِمَت أَسماءُ أَنَّ حَديثَهانَجيعٌ كَما ماءُ السَماءِ نَجيعُ
إذا الصبح عن ناب تبسم شمنه
إِذا الصُبحُ عَن نابِ تَبَسَّمَ شُمنَهُبِأَمثالِ أَبصارِ النِساءِ الخَوالِعِ
إذا اعتفاها صحصحان مهيع
إِذا اِعتَفاها صَحصَحانٌ مَهيَعُمُبَنَّقُ بِآلِهِ مُقَنَّعُ
حتى إذا حزت مياه رزونه
حَتّى إِذا حُزَّت مِياهُ رزونِهِوَبِأَيِّ حَزِّ مَلاوَةٍ يَتَقَطَّعُ
وما الناس إلا كالديار وأهلها
وَما الناسُ إِلاّ كَالدِيارِ وَأَهلِهابِها يَومَ حَلّوها وَغَدواً بَلاقِعُ