يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى
يُخادِعُ ريبَ الدهر عن نفسِه الفَتَىسَفَاها وريبُ الدهرِ عنها يُخادِعُهويطمعُ في سوف وَيهلَكُ دونَها
العلم والحلم حلتان هما
العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَاللخَلقِ زَينٌ إذا هُمَا اجتَمَعاصِنوان لا يستقيمُ حُسنُهما
ألا كل سر جاوز اثنين شائع
ألا كُلُّ سرٍّ جاوز اثنين شائع
وكم من صحيح بات للموت آمنا
وكم مِن صَحِيحٍ بات للموتِ آمناأتتهُ المَنَايا بَغتةً بعدما هَجَعفلم يستطع إذ جاءه الموتُ بَغتَةً
إني إذا ما الخليل أحدث لي
إِنّي إِذا ما الخَليلُ أَحدَثَ ليصرماً وَمَلَّ الصَّفاءَ أَو قَطَعالا أَحتَسِي ماءَهُ عَلى رَنَقٍ
أراد بنو عمرو لتهلك ضيعة
أراد بنو عمرو لتهلك ضيعةفقد تركت أجسادهم بمضيعستبلغ أهل الشام عنا وقيعة
عتبان قد كنت امرءا لي جانب
عتبان قد كنت امرءا لي جانبحتى رزيتك والجدود تضعضعقد كنت أشوس في المقامة سادرا
ونار كسحر العود رفع ضؤها
ونارٌ كسحر العود رَفَعَ ضؤهامع الصبح هبّات الرياح الزعازعُ
أيا شبه ليلى جادك الغيث وانبرى
أَيا شِبهَ لَيلى جادَكِ الغَيثُ وَاِنبَرىلَكِ الرُشدُ وَاِخضَرَّت عَلَيكِ المَراتِعُسَقاكِ خُدارِيٌّ إِذا عَجَّ عَجَّةً
أيا كبدا كادت عشية غرب
أَيا كِبَداً كادَت عَشِيَّةَ غُرَّبٍمِنَ البَينِ إِثرَ الظاعِنينَ تَصَدَّعُعَشِيَّةَ مالي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني