رأتني فقالت أنت شيخ وإنما
رأتني فقالت أنت شيخٌ وإنّمايروق الغواني مجدب الخدِّ خالعُلكِ الخير لو أبصَرتني يومَ مأزقٍ
أبيت بأبواب القوافي كأنما
أَبيتُ بِأَبوابِ القَوافي كَأَنَّماأَصادي بِها سِرباً مِنَ الوَحشِ نُزَّعاعَواصِيَ إِلّا ما جَعَلتَ وَراءَها
وإنك والحنين إلى سليمى
وإنك والحنين إلى سليمىحنين العود في الشول البزاعِتحن ويزدهيها الشوق حتى
هاشم شمس بالسعد مطلعها
هاشِمُ شَمسٌ بِالسَعدِ مَطلَعُهاإِذا بَدَت أَخفَتِ النُجومَ مَعااِختارَ مِنها رَبّي النَبِيَّ فَمَن
كفاني الذي ضيعت مني وإنما
كَفاني الَّذي ضَيَّعتَ مِنّي وَإِنَّمايُضيعُ الحُقوقَ ظالِماً مَن أَضاعَهاصَنيعَةَ مَن وَلّاكَ سوءَ صَنيعِها
أعيني لا تستعجلا الدمع وانظرا
أَعَينَيَّ لا تَستَعجلا الدَمعَ وَاِنظُراشَبيهَ اِبنِ اُمِّ المُؤمِنينَ المُوَدِّعِوَلا تَأيَسا أَن يَشعَبَ الصَدعَ بَعدَهُ
وفينا كل أروع لم يروع
وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّعبمُزدَلِف الجُموعِ إِلى الجُموعِجَلاءُ جُفونِهِ رَهَجُ السَّرايا
نبأتني أن عبد الله منتزع
نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌمِنّي عَطاياهُ لُكّاعَ بنَ لُكّاعِكَذَبتَ لَم تَغذُهُ سَوداء مُقرفةٌ
لئن نصبت لي الروقين معترضا
لئن نَصَبتَ لي الرَّوقَينِ مُعتَرِضاًلَأَرمِينَّكَ رَمياً غَيرَ تَرقيعِإِنَّ المَآثِرَ وَالأَحسابَ أَورَثَني
وبوأت قدري موضعا فوضعتها
وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُهابِرابِيَةٍ ما بَينَ مَيثاء أَجرَعِجَعَلتُ لَها هَضبَ الرِّجامِ وَطِخفَةً