بدر تم يثنيه دعص وخوط
بَدرُ تَمٍّ يَثنِيهِ دِعصٌ وخُوطُعُذري في عِذارِهِ مَبسُوطُأيُّ دُرٍّ للثَّقبِ أيُّ كتابٍ
سنحت لنا بلوى العقيق وربما
سَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّماعَرَضَ الزُلالُ وَزيدَ عَنهُ الفارِطُقَلبي وَطَرفي يَومَ حُمَّ لِقاؤُها
أبا علي لألد إن سطا
أَبا عَليٍ لِأَلَدِّ إِن سَطاوَلِلخُصومِ إِن أَطالوا اللَغطاتُصيبُ عَمداً إِن أَصابوا غَلطا
كأنك لم تقد بعويرضات
كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍأَبا العَوّامِ فِتياناً قِطاطاوَلَم تَحمِل عَلى الأَعداءِ مِنهُم
ما لذا الداني إلى القلب شحط
ما لِذا الداني إِلى القَلبِ شَحَطوَغَريمِ الحُبِّ بِالدَينِ أَلَطّظالِمٌ قُلِّدَ أَحكامَ الهَوى
ما تغطي قراطق ومروط
مَا تُغَطِّي قَرَاطِقٌ وَمُرُوطُمَا تُحَلَّى مَخَانِقٌ وَسُمُوطُغَادَةٌ طَفْلَةٌ مُذَكَّرَةٌ لِلْ
ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط
ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُما كان أحْسنَنَهُ لو كان يُلتَقَطُبينَ السّحابِ وبينَ الريحِ مَلحمَةٌ
أم سلم بذاك أعلم شيء
أمُّ سلمٍ بذاك أعلمُ شيءإنَّها تحتَ لضَروطُولها تارةً إذا ما عَلاها
رائدات الهوى سلبن فؤادي
رائداتُ الهوى سلبنَ فؤاديفتبدّلت قَرْحةً باغتباطملكتْ نظرتي فصار فؤادي
التيه مفسدة للدين منقصة
التيهُ مَفسَدَةٌ لِلدينِ مَنقَصَةٌلِلعَقلِ مَجلَبَةٌ لِلذَمِّ وَالسَخَطِمَنعُ العَطاءِ وَبَسطُ الوَجهِ أَحسَنُ مِن