أما الشباب فقد سبقت بغضه

أَمّا الشَبابُ فَقَد سُبِقتَ بِغَضِّهِوَحَطَطتَ رَحلَكَ مُسرِعاً عَن نِقضِهِوَأَفاقَ مُشتاقٌ وَأَقصَرَ عاذِلٌ

ترك السواد للابسيه وبيضا

تَرَكَ السَوادَ لِلابِسيهِ وَبَيَّضاوَنَضا مِنَ السِتّينَ عَنهُ ما نَضاوَشآهُ أَغيَدُ في تَصَرُّفِ لَحظِهِ

طاف الوشاة به فصد وأعرضا

طافَ الوُشاةُ بِهِ فَصَدَّ وَأَعرَضاوَغَلا بِهِ هَجرٌ أَمَضَّ وَأَرمَضاوَالحُبُّ شَكوٌ ما تَزالُ تَرى بِهِ

يزيد قلبي بصده مرضا

يَزيدُ قَلبي بِصَدِّهِ مَرَضاًظَبيٌ غَريرٌ في طَرفِهِ مَرَضُإِن صَدَّ عَنّي بِوَجهِهِ عَبَثاً

إذا انبسطنا رددنا عن زيارتنا

إِذا اِنبَسَطنا رُدِدنا عَن زِيارَتِناأَوِ اِنقَبَضنا فَلَومٌ موشِكُ المَضَضِفَلَيسَ تَنفَكُّ مِن مَنعٍ وَمِن عَذَلٍ

لابس من شبيبة أم ناض

لابِسٌ مِن شَبيبَةٍ أَم ناضِوَمَليحٌ مِن شَيبَةٍ أَم راضِوَإِذا ما اِمتَعَضتُ مِن وَلَعِ الشَي

يا أبا جعفر غدونا حديثا

يا أَبا جَعفَرٍ غَدَونا حَديثاًفي سَواجيرِ مَنبِجٍ مُستَفيضاعَرُضَت عِذرَتي إِلَيكَ وَطالَت

أيها العاتب الذي ليس يرضى

أَيُّها العاتِبُ الَّذي لَيسَ يَرضىنَم هَنيئاً فَلَستُ أَطعَمُ غُمضاإِنَّ لي مِن هَواكَ وَجداً قَد اِستَه

أما لعيني طليح الشوق تغميض

أَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُأَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُطَيفُ البَخيلَةِ وافانا فَنَبَّهَنا