يا من حوى الحسن محضا
يا مَن حَوى الحُسنَ مَحضاوَاِهتَزَّ كَالغُصنِ غَضّالَو أَسخَطَتكَ حَياتي
يا معرضا نفسي الفداء
يا مُعرِضاً نَفسي الفِداءُ وَقَلَّ ذَلِكَ مُعرِضاأَكَذا سَريعاً صارَ حَب
أي فتى لحظك ليس يمرضه
أَيُّ فَتىً لَحظُكِ لَيسَ يُمرِضُهْوَأَيُّ عَقدٍ مُحكَمٍ لا يَنقُضُهْ
دب في الفناء سفلا وعلوا
دَبَّ فِيَّ الفَناءِ سُفلاً وَعُلواوَأَراني أَموتُ عُضواً فَعُضوالَيسَ مِن ساعَةٍ مَضَت لِيَ إِلّا
في حر أم الدهر أيضا
في حرِ أمّ الدهر أيضاًحين صار الرأسُ فيضاذهبَ المحُّ فأبقى الد
أشهى من الحلبة والركضِ
أشهى من الحلبة والركضِإليّ شمُّ النرجسِ الغضّومدُّ كفٍّ نحو تفّاحة
اشتد بغي الناس في الأرض
اِشتَدَّ بَغيُ الناسِ في الأَرضِوَعُلُوُّ بَعضِهِمُ عَلى بَعضِدَعهُم وَما اِختاروا لِأَنفُسِهِم
ننسى المنايا على أنا لها غرض
نَنسى المَنايا عَلى أَنّا لَها غَرَضُفَكَم أُناسٍ رَأَيناهُم قَدِ اِنقَرَضواإِنّا لَنَرجو أُموراً نَستَعِدُّ لَها
أقول ويقضي الله ما هو قاض
أقُولُ وَيَقضِي اللّهُ ما هوَ قاضِي،وإنّي بتَقْديرِ الإلهِ لَرَاضِيأرَى الخَلْقَ يَمضِي واحداً بعدَ واحدٍ،
قلب الزمان سواد رأسك أبيضا
قَلَبَ الزَمانُ سَوادَ رَأسِكَ أَبيَضاوَنَعاكَ جِسمُكَ رِقَّةً وَتَقَبُّضانَل أَيَّ شَيءٍ شِئتَ مِن نَوعِ المُنى