ضوءا حين أومضا
ضَوَّءا حينَ أَومَضامَنبِتَ الرَملِ وَالغَضابارِقاً مُزنُهُ أَطا
أهلا به من رائح متصعد
أَهلاً بِهِ مِن رائِحٍ مُتَصَعِّدِبَِخَوالِجٍ مِن بَرقِهِ وَنَوابِضِهَزِجِ البُروقِ كَأَنَّهُ مُتَمَطِّقٌ
يلام أبو الفضل في جوده
يُلامُ أَبو الفَضلِ في جودِهِوَهَل يَملِكُ البَحرُ أَلّا يَفيضا
دموع عيني بها انبساط
دُموعُ عَيني بِها اِنبِساطُوَنَومُ عَيني بِهِ اِنقِباضُفَهَل لِمَولاتي عَطفُ قَلبٍ
سأمنح مالي كل من جاء عافيا
سَأَمنَحُ مالي كُلَّ مَن جاءَ عافِياًوَأَجعَلُهُ وَقفاً عَلى القَرضِ وَالفَرضِفَإِمّا كَريمٌ صُنتُ بِالجودِ عِرضَهُ
لك عندي بشارة فاستمعها
لك عندي بشارة فاستمعهاوأجبني عنها أبا الفيّاضِكنت في مجلس مليحةُ فيه
يا ربع أين توجهت سلمى
يا رَبعُ أَينَ تَوَجَّهَت سَلمىأَمضَت فَمُهجَةَ نَفسِهِ أَمضىلا أَبتَغي سُقيا السَحابِ لَها
وصاحب كان ما حاولت لي غرضا
وَصاحِبٍ كانَ ما حاوَلتُ لي غَرَضاإِلّا وَحالَ وَأَضحى دونَهُ عَرَضاوَكُلَّما لُمتُهُ في ذاكَ لَجَّ بِهِ
كن جاهلا أو فتجاهل تفز
كُن جاهِلاً أَو فَتَجاهَل تَفُزلِلجَهلِ في ذا الدَهرِ جاهٌ عَريضُوَالفَضلُ مَحرومٌ يَرى ما يَرى
وسكان دار لا تواصل بينهم
وَسُكّانِ دارٍ لا تَواصُلَ بَينَهُمعَلى قُربِ بَعضٍ في التَجاوُرِ مِن بَعضِكَأَنَّ خَواتيماً مِنَ الطينِ بَينَهُم