يا ابن النبوة شاعر محض
يا ابنَ النبوَّةِ شاعِرٌ مَحضقذفَت به في داركَ الأرضُفاحضِرهُ تسمَع ما يقولُ فقد
ما بال عينك دانت
ما بالُ عَينكَ دانَتلَها العُيونُ المِراضُللسُّقمِ والسِّحرِ فيها
قلت لنحوي إذا عرضا
قلتُ لنحويٍّ إذا عُرِّضالهُ بأوقاتِ الرضى أعرضايا حيثُ لوْ أصبحَ بابُ الرضى
ما اتسعت أرض إذا كان من
ما اِتَّسَعَت أَرضٌ إِذا كانَ مَنتُبغِضُ في شَيءٍ مِنَ الأَرضِ
لا عيش إلا بكف جارية
لا عيشَ إلّا بِكَفِّ جارِيَةٍذاتِ دَلالٍ في طرفها مَرَضُكأنَّ في الكأسِ حينَ تَمزُجُهُ
رضيت وما من طاعة كل من رضي
رضيتُ وما من طاعةٍ كلّ من رضِيوفاءً لغدّارٍ وحبَّاً لمبغضوراجعت قلبي أستر الصبرَ بعده
الطب حفظ صحة برء مرض
الطب حفظ صحة برء مرضمن سبب في بدن إذا عرض
ليس شيء أحر في مهجة العاشق
ليس شيءٌ أحرَّ في مهجة العاشقِ من هذه العيونِ المراضِوالخدودِ المضَرَّجاتِ اللَواتي
يا ممرضي بجفون لأمراض بها
يا ممرضي بجفون لأمراض بهاصحّت ومن طبعها التمريض والمرضأمنن علىّ بوصل منك يسعدني
قد آن للوصل نحو الهجر ينتهض
قَدْ آنَ لِلْوَصْلِ نَحْوَ الهَجْرِ يَنْتَهِضُكذا وعَيْشِكَ كلُّ الأَمْرِ ينْتَقِضُمَادامَ شَيءٌ مِن الدُّنْيا عَلَى أَحَدٍ