صحة الوجد بالجفون المراض
صحّةُ الوجد بالجفون المراضِسلبَ الطّرفَ لذَّةَ الإغماضِخولفتْ عادة الورى فرمينا
يذم من الشعر الأبيض
يُذمُّ من الشَّعَر الأبيضُفمنظرُه أبداً يُبْغَضُويُحمَد أسودُه فهْو لا
ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من
وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِنأَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضالا ناقَةٌ عِندي يَكونُ زِمامُها
لا تحقرن حقيراً
لا تَحقِرَنَّ حقيراًوَتُهملنَّ غَموضَهفرُبَّ سيِّد قومٍ
أحبابنا لو رزقت الصبر بعدكم
أَحبابَنا لَو رُزِقتُ الصَبرَ بَعدَكُمُلَما رَضيتُ بِهِ عَن قُربِكُم عِوَضاإِنّي لِأَعجَبُ أَنّي بَعدَ فُرقَتِكُم
رض النفس بالصبر الجميل على الأذى
رُضِ النَفسَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَلى الأَذىيُنِلكَ الرِضى قاضٍ عَلَيكَ بِهِ قَضىوَلا تَحذَرِ المَوتَ الَّذي هُوَ مُخرِجٌ
أحبك حبا جاوز الحب بعضه
أُحِبُّكَ حُبّاً جاوَزَ الحُبَّ بَعضُهُوَفي طولِ عُمري لَيسَ يُمكِنُ عَرضَهُوَنافِلَةً لي مِنكَ أَمسى تَهَجُّدي
بدر بدر ثغره
بَدرٌ بَدَرَ ثَغرَهُمُبتَسِماً أَضا الأَضاوُجودُهُ بِجودِهِ ال
أراني البعض في بعضي
أَراني البَعضَ في بَعضيوَكُلَّ الكُلِّ في بَعضِوَمِن فَوقي تَرى تَحتي
حجبت محياها الجميل فما جنت
حجبت محياها الجميل فما جنتعيناي لما غاب زهر رياضوبكيت سيف جفونها ووصالها