ولى شبابي وراع شيبي
ولّى شبابي وَرَاعَ شَيبْيمِنّيَ سِرْبَ المَها وَفَضّهْكَأَنَّما المشطُ في يَميني
وابن السماء ينير مطلعه
وابنُ السماءِ ينيرُ مطْلَعُهُفَيَسُرّ مَوْلِدُهُ بني الأرْضِفكَأَنَّهُ في أُفْقِهِ ضِلَعٌ
أفاض عليه الله أبحر فضله
أَفَاضَ عَلَيْهِ اللهُ أَبْحُرَ فَضْلِهِوَنَوَّرَ مَثْوىً ضَمَّهُ الرِّضَاوَبَوَّأَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَرْبَعاً
ما لي وقد أتيتكم
ما لي وقَد أتيتُكمْفي عَرَضٍ قَدْ عَرضاسدّدتُ سَهمَ أَملي
خفقت نسمة الصبا في الرياض
خَفَقَتْ نسمَةُ الصَبا في الرِياضِبرداءٍ مِن الأريجِ مُفاضِوَسَرَتْ في حُمولة من سلامي
بمن غاب عنه المطرب اعتاض ناظري
بمن غابَ عنه المطربُ اعتاض نَاظريعن الورْدِ مَنْثوراً على النرجس الغضَّكأني إِذا ما قمت عنه لحاجةٍ
خليلي قد رأيت القلب يسعى
خَلِيلي قد رأيت القلب يسعىلميْدانِ الصبابة في اتكاضِطلقت زِمامَه من غير ثانٍ
رب إني وقفت تحت قصوري
ربِّ إني وقفتُ تحت قصوريحين أضحى منّي الجناحُ مُهاضا
يا سيد الشهداء جعفر وافد
يا سيد الشهداء جعفر وافدٌفي حاجةٍ وعليك عول فاقضهاقد ظن بي خيراً فحقق ظنه
يا سيدا هو عدتي
يا سَيِّداً هُوَ عُدَّتيإِن نابَ أَمرٌ أَو عَرَضنُقِضَت مَوَدّاتُ الرِجا