طال من آل زينب الإعراض

طالَ مِن آلِ زَينَبَ الإِعراضُلِلتَعَدّي وَما بِنا الإِبغاضُوَوَليدَينِ كانَ عُلِّقَها القَل

ألا يا حبذا نجد

أَلا يا حَبَّذا نَجدٌوَمَن أُسكِنها أَرضاوَحَيّا حَبَّذا ما هُم

يا صاحبي قفا نقض لبانة

يا صاحِبَيَّ قِفا نُقَضِّ لُبانَةًوَعَلى الظَعائِن قَبلَ بَينِكُما اِعرِضالا تُعجِلاني أَن أَقولَ بِحاجَةٍ

أصبح القلب مريضا

أَصبَحَ القَلبُ مَريضاًراجَعَ الحُبَّ غَريضاوَأَجَدَّ الشَوقَ وَهناً

ألا تلك عزة قد أصبحت

أَلا تِلكَ عَزَّةُ قَد أَصبَحَتتُقَلِّبُ لِلهَجرِ طَرفاً غَضيضاتَقولُ مَرِضنا فَما عُدتَنا

بكيت وما يبكيك من رسم منزل

بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍكَسَحقِ سَبا باقي السُخومِ رَحيضُهاعَفَت غَيرَ أَنصابٍ وَسُفعٍ مَواثِلٍ

وبيض رفعنا عن متونها

وَبيضٍ رَفَعنا عَن مُتونِهاسَماوَةَ جَونٍ كَالخَباءِ المُقَوَّضِهَجومٍ عَلَيها نَفسَهُ غَيرَ أَنَّهُ

أنفس العاشقين للشوق مرضى

أَنفُسُ العاشِقينَ لِلشَوقِ مَرضىوَبَلاءُ المُحِبِّ لا يَتَقَضّىعَبَراتُ المُحِبِّ كَيفَ تَراها

إذا جاءني منها الكتاب بعينه

إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَينِهِخَلَوتُ بِبَيتي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِفَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن جَفائِها