ضلوع بحب الهاشمي فوائض
ضلوعٌ بحب الهاشمي فوائضُولمْ لا يجيشُ الصدرُ والصبر غائضضمائرُ حبّ في النبي محمدٍ
شفق وشته خضرة في حمرة
شَفَقٌ وَشَتهُ خُضرَةٌ في حُمرَةٍفَكَأَنَّهُ خَدُّ الحَبيبِ مُعَرَّضاوَالشَمسُ تَنظُرُ نَحوَهُ مُصفَرَّةً
صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضاما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضالي شادِنٌ صادَ الأُسودَ بِمُقلَةٍ
طمحت بأجفاني فأنسيتها الغمضا
طَمَحتَ بِأَجفاني فَأَنسَيتَها الغُمضاوَأَجنَيتَني مِن وَجنَتَيكَ هَوىً غَضّاأَيَقبَلُ شَوقي سَلوَةً عَن مُقَبَّلٍ
أيا ناهض الملك أي الثناء
أَيا ناهِضَ الْمُلْكِ أَيُّ الثَّناءِيَقُومُ بِشُكْرِكَ أَوْ يَنْهَضُوَمَنْ ذا يَراكَ فَيَدْعُو سِوا
شرفا لمجدك بانيا ومقوضا
شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاًوَلِسعْدِ جَدِّكَ ناهضاً أَوْ مُنْهِضاإِمّا أَقَمْتَ أَوِ ارْتَحَلْتَ فَلِلْعُلى
من كان مثل أبي علي فلينل
مَنْ كانَ مِثْلَ أَبِي عَلِيٍّ فَلْيَنَلْأُفُقُ السَّماءِ بِهِمَّةٍ لَمْ تُخْفَضِأَغْنى وَقَدْ أَبْدى النَّدى وَأَعادَهُ
أيا أيها البدر الذي ما أظنه
أَيا أَيُّها البَدرُ الَّذي ما أَظُنُّهُرُئي مِثلُهُ لا في السَماءِ وَلا الأَرضِغَدَرتَ فَغادَرتَ القِلى مُتَعَدِّياً
إني لآنف من ثغر أقبله
إِنّي لِآنَفُ مِن ثَغرٍ أُقَبِّلُهُإِن لَم يَكُن ثَغرَ مَن ما مِنهُ لي عِوَضُلِأَنَّني لَستُ أَرضى لَئمَ مُبتَسِمٍ
يا أيها الخل الذي أعرضا
يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي أَعرَضاوَشَبَّ في الأَحشاءِ جَمرَ الغَضاوَلَّيتَ أَمر غَضَباً حائِراً