لو كان سرك للوشاة معرضا

لو كان سِرُّك للوُشاة مُعَرَّضالم أُغْض من دمعي على جمر الغَضاوإِذا سقى فمُه الرحيقُ مُقَبَّلا

أما الشباب فطيف زارني ومضى

أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضىلمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضاما كان أَبيضَ وجهَ الوَصلِ حين دجا