وحاسب فرضي حسن منطقه
وحاسب فرضيّ حسن منطقهأعيذ جوهره بالله من عرضساومته الوصل فاستعصى قلت له
يا ملكا بالجور في حكمه
يا ملكا بالجور في حكمهلم يخش يوم الطول والعرضِكيف بحر الجور أحرقنا
خاطب أخاك بما تصفو مودته
خاطب أخاك بما تصفو مودتهوارفق به لا تنافى حبه بغضُفاللَه قال لأعلى الخلق منزلةً
وما شيء إذا حاز انبساطا
وما شيءٌ إذا حازَ انبساطاًوجدتَ النفسَ منه في انقباضقُبَيل الفَجر يشرعُ في ارتفاع
ويد بآل محمد علقت
ويدٍ بآل محمدٍ علقتمني فلست بغيرهم أرضىجعل الإله علي حبهم
وقفنا وقد غاب المراقب وقفة
وقفنا وقد غاب المراقب وقفةًأمنا بها أن يفتك السخط بالرضاعلى خلوةٍ لم يجر فيها تنغص
يا من سلب الفؤاد أين العوض
يا من سلب الفؤاد أين العوضأصميت وقلما أصيب الغرضإن كان بكيده لك المعترض
تمرض الجود لما اعتادك المرض
تمرض الجود لما اعتادك المرضوأصبح الدهر للعلياء يعترضأضحى قذىً في عيون المكرمات كما
لو كان سرك للوشاة معرضا
لو كان سِرُّك للوُشاة مُعَرَّضالم أُغْض من دمعي على جمر الغَضاوإِذا سقى فمُه الرحيقُ مُقَبَّلا
أما الشباب فطيف زارني ومضى
أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضىلمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضاما كان أَبيضَ وجهَ الوَصلِ حين دجا