برق تألق في الظلام وأومضا
بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضافَذَكَرتُ مَبسِمَ ثَغرِها لَمّا أَضاوَكَأَنَّهُ لَمّا اِستَطارَ وَميضُهُ
كأنما ياسميننا الغض
كأنما ياسميننا الغضكواكبٌ في السماء تبيضوالطرف الحمر في جوانبه
أحماة إن عهود أهلك أحكمت
أحماةُ إِنَّ عُهودَ أهلِكِ أُحكمِتأسبابُها عندي فليَست تُنقَضُلَكنَّما أَزِفَ الرَّحيلُ وها أَنا
شم برق شامة من على جمر الغضى
شم برقَ شامةَ من على جَمرِ الغَضَىأوَ ما تراهُ منَ الثَّنيةِ أو مَضَاسَلَّت بهِ الظَّلماءُ منهُ عل الحمَى
ما بال ذاك البرق لاح معرضا
ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضابحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضاطارحتُهُ بِمدامعي واضالعي
إن كان لكم في أخذ روحي غرض
إِن كانَ لكُم في أَخذِ روحي غَرَضُفالسُّقمُ يَنوبُ عَنكُمُ والَمرَضُها قَد فَنِيَ الجَوهَرُ مِني وَمضَى
جر فإني بالجور في الحب راضي
جرُ فإني بالجورِ في الحبِّ راضيإي وأجفانكَ الصَّحاحِ المراضِوتحكَّم في مُهجتي وتسَلَّط
ما صد جفن العين عن إغماضه
ما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِهإلا بُريقٌ لجَّ في إِيماضهِخفقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كما
برقت عوارضها فخلت وميضا
بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاًلم أرتكَ الدرَّ والإغريضاورَنت إليكَ بمقلتين ورَقْرَقت
ألبارق متألق الأيماض
ألِبارقِ متألق الأيماضِوهنا يَعرق الساعِد النّباضِرَقْرَقتَ من ماء المَدامع عَبرَةً