إلهي تدارك بالشفاء وبالرضا
إلهي تدارك بالشفاء وبالرضاسقيماً به من كربه لاهب الغضاوأبدله هذا الهم روحاً ورحمةً
زعمت نفسك أني جاهل
زَعَمَتْ نَفْسكَ أنِّي جاهِلٌوحَريصٌ مالَ قَلْباً للعَرَضْأو كأقْوامٍ غُروراً جَهِلوا السِّ
أما والنجوم المشرقات من العلى
أما والنُّجومِ المُشْرِقاتِ من العُلىوبيضِ وُجوهٍ زَيَّنَتْ ساحَةَ الأرضِوآياتِ فُرْقانٍ بِمُحْكَمها بَدا
معرض العواطف
أبرزتُ قلبي للرماة معرَّضاوجلوت شعري للعواطف مَعرِضاووجدتُني في صفحةٍ وعقبيها
إذا العبد أحيى الله بالدين قلبه
إذا العبدُ أحيَى الله بالدِّينِ قَلْبَهُوعَلَّمَهُ حُبَّ النَّبيِّ كَما يَرْضىفَهِمَّتُهُ تَعْلو ومَعْناهُ يَنْجَلي
صمنا يالمكون المقروض
صَمُنَّا يالمكَوِّنِ المقرُوضِحَلفنَا بالحكيمِ لا مَنقُوضُضَع تَلقَ فى الرَشادِ طَرِيقاً
أتى بلطيفة شوهاء دلت
أتى بلطيفة شوهاء دلتعلى سفه تسافل للحضيضتخيل أنها بكر ولكن
ذاب قلبي عليه حين تدانى
ذاب قلبي عليه حين تدانىبين عطفي مسلما عرضهوقواما يكاد يقصف رطبا
السيف والوردة
ما تعبنا نطوي المدارات ركضاًوالذي يخطب العُلا ليس يرضىفي نواصي خيولنا ألفُ شمس
ويح الشيوخ
أبت البلاد على (الشيوخ) رزوحهامن تحت حكمهم الثقيل الباهضنهض الشباب مطالبا بحقوقه