يا فاضلا يرجى له
يا فاضلا يُرجى لهُمِنْ ربهِ حسنُ الخلاصْمثِّلْ لنا في سرعةٍ
بكيت حتى لم أدع عبرة
بَكيتُ حَتَّى لم أَدَعْ عَبرَةًإِذْ حَملوا الهودَجَ فَوقَ القَلوصْبُكاءَ يَعقوبٍ على يُوسُفٍ
أتم الناس أعرفهم بنقصه
أَتَمُّ الناس أَعرفُهُم بِنَقصِهوَأَقمَعُهُم لِشَهوَتِهِ وَحَمصِهفَدانِ عَلى السَلامَةِ مَن تُداني
لا يغلبنك غالب الحرص
لا يَغلِبَنَّكَ غالِبُ الحِرصِوَاِعلَم بِأَنَّ الناسَ في نَقصِوَالبس أَخاكَ عَلى تَصَنُّعِه
يا نفس خوضي بحار العلم أو غوصي
يا نَفسُ خوضي بِحارَ العِلمِ أَو غوصيفَالناسُ ما بَينَ مَعمومٍ وَمَخصوصِلا شَيءَ في هَذِهِ الدُنيا يُحاطُ بِهِ
غنى النفس يغنيها إذا كنت قانعا
غِنى النَفسِ يُغنيها إِذا كُنتَ قانِعاًوَلَيسَ بِمُغنيكَ الكَثيرُ مَع الحِرصِوَإِنَّ اِعتِقادَ الهَمِّ لِلخَيرِ جامِعٌ
ثم أقدمتهن شعث النواصي
ثُمَّ أَقْدَمْتَهُنَّ شُعْثَ النَّوَاصِييَتَهادَيْنَ فِي فُضُولِ الدِّلاصِتَحْتَ بِيضٍ كَأَنَّما صَقَلُوها
كان به مستأنسا مختصا
كان بِه مُستَأنساً مُختَصالا يَجد العائب فيهِ نَقصاوَصاحب النعمة مَحسود عَلى
صواب لعيني أن تصوب دموعها
صَوابٌ لِعَيني أَن تَصوبَ دُموعُهاوَقَد شَمَّرَت بِالظاعِنينَ القَلائِصُصَرَفتُ إِلَيهِم طَرفَ عَينٍ سَخينَةٍ
يسعد ذو الجد ويشقى الحريص
يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريصلَيسَ لِلخَلقِ مِن قَضاءٍ مَحيصأَينَ مُلوكُ الأَرضِ مِن حَميرٍ