ومضرج الاثواب مسكي النفس
ومضرَّجِ الاثواب مسكيّ النَفَسِفكأنَّما اشتُقَّت حُلاهُ من الغَلسشرِك البنفسج في الاديم فَلَونُهُ
وثلاثة لما اجتمعن بمجلس
وثلاثةٍ لمّا اجتمعن بمجلسنبَّهن منّي هِمّة لم تَنعُسِودعون حيَّ على الصبوح فشُقنني
ومغرب اللون في مسلاخ طاؤوس
ومغرب اللَونِ في مِسلاخ طاؤوسفَيرُوزَجِيِّ بِصُنعِ اللَهِ مغروسِكأنَّما اختُلِسَت قَطعاً غَلائِلُهُ
وجلنارية مسكية النفس
وجُلّناريّةٍ مسكيَّةِ النَفسِكأنّها جذوةً في كفِّ مُقتَبسِقد أُشرِبَت من صباغ اللَه حمرتها
كأن نور الكتان حين بدا
كأنّ نَورَ الكتّانِ حين بداوقد جلا حُسنُهُ صدا الأَنفُساكفُّ فيروزَجٍ معاصمُها
ومعذر أجفانه وعذاره
ومُعَذَّرٍ أَجفانُهُ وعذارُهُيتعاضدان على فَناءِ الناسِسفكَ الدماءَ بصارمٍ من نرجسٍ
ومهفهف أبدى الشباب بخده
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِصُدْغاً فرقْرَقَ وَرْدَه في آسهِتتلهَّبُ الصهباءُ في وَجَنَاتِهِ
يا حادي العيس من نجد قف العيسا
يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَاواجعلْ لنا بمغاني الأَيْكِ تَعْرِيسافاجنحْ بهنَّ إلى حيثُ الربيعُ كَسَا
جئناك للحاجة الممطول صاحبها
جئناكَ للحاجةِ المَمطُول صاحِبُهاوأنت تنعَمُ والإِخوانُ في بُوسِوقد وَقفنا طويلاً عند بابِكُمُ
مطلت بما أهديته فكأنني
مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّنيوَردتُ سَجاياكَ العِذابَ على خِمسِوذكَّرتَني بالشّعر ما قد نسيتُهُ