إن تحي آمالي برؤية عيسى

إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَةِ عيسىفَلطالما أَنْضَتْ إليه العِيساوحَظِيتُ بَعْدَ اليَأْسِ بالخِضرِ الَّذي

قل لولي الدولة المرتجى

قُلْ لِوَلِيِّ الدَّوْلةِ المُرْتَجَىوالمُتَّقَى في الجُودِ والباسِفُزْتَ بِأَهْلِ الفَضْلِ حتَّى حَكَوْا

أما المحبة لمن فهي بذل نفوس

أمًّا المَحَبَّةُ لِمَنْ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِفَتَنَعَّمِي يَا مُهْجَتِي بالبُوسِبَذَلَ المُحِبُّ لِمَنْ أَحَبَّ دُمُوعَهُ

فينظرني من الحمى جميعا

فَينظُرُني مِن الحُمَّى جَمِيعاًبِجُملتِها وَقَدْ حَمِيَ الوَطِيسُوَلي سَنَةٌ أَكابِدُها فَتَمضي