ونرجسة كساها الحسن لما

وَنَرْجِسَةٍ كساهَا الحُسْن لَمَّاتَشَقَّقَ عَنْ مَعَاطِفِهَا اللِّبَاسُكَصَفْحَةِ فِضَّةٍ في كَفّ سَاقٍ

ويوم أنس كساه الغيم أردية

وَيَوْمِ أنْسٍ كَسَاهُ الغَيْمُ أرْدِيَةًمُلَوَّنَاتٍ كَأذْنَابِ الطَّوَاوِيسِوَالشَّمْس يَجْلُو سَنَاهَا الغَيْمُ إذْ سُتِرَتْ

يا سائلي عن قهوة

يَا سَائِلِي عَنْ قهوةٍجُلِيَتْ بِأفْقِ الكَاسِفِيهَا كَبِيرُ الإثْمِ قُلْ

لا والخدود وما بها

لاَ وَالْخُدُودِ وَمَا بِهَامِنْ شَامَة تَسْبِي النُّفُوسْمَا كُنْتُ أرْعَى الزُّهْرَ لَوْ

نفسي قضت بالتأسي

نَفْسِي قَضَتْ بِالتَّأسِّيلَمَّا فُتِنْتُ بِشمسِوَلم تَمِلْ لِهَوَى مَنْ

أبدر الدين لا تخشى كسوفا

أبَدْرَ الدّينِ لاَ تَخْشَى كُسُوفًاوَإنْ كُنْتَ ابنَ تِسْعٍ قَبْلَ خَمْسِفَإنَّ الكسفَ ينشَأ عَنْ قِرَانٍ

يا بدر تم في قنا مياس

يا بدرَ تَمٍّ فِي قَنًا مَيَّاسِمَنْ صَانَ وردَ الوجنتيْنِ بآسِأوْ قَالَ للأصْدَاغِ لَمَّا أرْسِلَتْ

وبي شادن بين الحشا ولحاظه

وَبِي شَادِنٌ بَيْنَ الحَشَا وَلِحَاظِهِعَنَاءُ أبي جَهْلٍ وَحَرْبُ بني عَبْسِمَلِيكُ جَمَالٍ عَزَّ حسناً فَدَيْتُهُ